رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة النيابية العامة المخصصة لانتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين وانتخاب أعضاء اللجان النيابية بفوز أميني السر النائبين هادي أبو الحسن وآلان عون والمفوضين الثلاثة النواب عبد الكريم كبارة، هاغوب بقرادونيان وميشال موسى بالتزكية. كما انسحبت أجواء التزكية والتوافق أيضا إلى كافة أعضاء اللجان النيابية مع تبديلات طفيفة في أعضاء اللجان. وكان مجلس النواب اجتمع، برئاسة بري، وبحضور النواب، مع بدء الدورة العادية الثانية المخصصة لانتخاب أعضاء اللجان النيابية.وافتتح بري الجلسة، فتُليت المادة 32 من الدستور، ثم مواد النظام الداخلي المتعلقة بانتخاب اللجان. كما جدّد المجلس انتخاب أعضاء اللجان النيابية ورؤسائها ومقرريها، مع إدخال تعديلات طفيفة على تشكيلاتها، شملت حلول النائبة حليمة قعقور مكان النائب إبراهيم كنعان في لجنة الإدارة والعدل، والنائب أكرم شهيب مكان النائب هادي أبو الحسن في لجنة الزراعة والسياحة، والنائب بلال الحشيمي مكان النائب إبراهيم الموسوي في لجنة حقوق الإنسان، والنائبة نجاة عون مكان النائب أشرف بيضون في لجنة تكنولوجيا المعلومات. وخلال الجلسة التي استمرت لمدة 15 دقيقة فقط، طلب النائب عماد الحوت الكلام بالنظام الداخلي، فتناول موضوع اجتماع النواب السنة، إلا أن بري اعتبر أن الموضوع "لا يندرج ضمن النظام الداخلي". من جهتها، طالبت النائبة بولا يعقوبيان بعقد جلسة تشريعية تتناول مواضيع الطلبات الحرة وقانون الإيجارات، إضافة إلى قضايا حياتية. وأثارت النائبة حليمة قعقور مسألة تغيب النواب عن حضور جلسات اللجان، فيما دعا النائب وضاح الصادق إلى ضبط هذا الموضوع ورفع السرية عن اجتماعات اللجان. وشهدت جلسة انتخاب أعضاء اللجان النيابية سجالًا لافتًا بين النائبين بولا يعقوبيان ووائل أبو فاعور، على خلفية عضوية لجنة الأشغال العامة والنقل.وعند الوصول إلى لجنة الأشغال، طلبت يعقوبيان الترشّح مكان أبو فاعور، مبررة خطوتها بعدم حضوره اجتماعات اللجنة. وردّ أبو فاعور متمسكًا بعضويته، قائلاً: "كنت مفكر ما اترشح، هلق بطلت". وعندها علّقت يعقوبيان بالقول: "يا ريت بتتصرّفوا بروحية إبراهيم كنعان"، في إشارة إلى انسحاب النائب إبراهيم كنعان من لجنة الإدارة والعدل بسبب كثافة اجتماعات لجنة المال والموازنة التي يرأسها، ما أفسح المجال أمام دخول النائب حليمة قعقور مكانه. وبعد ذلك، انطلقت عملية انتخاب اللجان، فجدّد المجلس انتخاب هيئة مكتبه، ثم رؤساء وأعضاء ومقرري اللجان النيابية، بدءًا بلجنة المال والموازنة، ولجنة الإدارة والعدل، ولجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، ولجنة الأشغال العامة والنقل، ولجنة التربية والتعليم العالي والثقافة، ولجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية، ولجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات، ولجنة شؤون المهجرين، ولجنة الزراعة والسياحة، ولجنة البيئة، ولجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط، ولجنة الإعلام والاتصالات، ولجنة الشباب والرياضة، ولجنة حقوق الإنسان، ولجنة المرأة والطفل، ولجنة تكنولوجيا المعلومات.