أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، أنّ "الولايات المتحدة تعرف الجهات التي تقدّم خدمات للنظام الإيراني"، مشيراً إلى أنّها شهدت توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة. وأضاف بيسنت أنّه لا توجد حالياً شحنات نفط إيرانية في البحر، مشبّهاً وضع إيران بشركة تتجه نحو الإفلاس. وأشار إلى أنّ "واشنطن لم ترصد أي عمليات تحميل في المنشأة النفطية الإيرانية بجزيرة خارك منذ آب/أغسطس الماضي". وزارة الخزانة الأميركية (رويترز). تأتي تصريحات بيسنت في ظل الضغوط الأميركية على قطاع النفط الإيراني، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران. وتسعى واشنطن إلى تقييد صادرات النفط وشبكات النقل والخدمات المرتبطة بها ضمن سياستها الرامية إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران.