تجدّدت الفاجعة في بلدة مجدلبعنا بقضاء عاليه، مع وفاة حاتم عبد الخالق متأثرًا بإصابته في الإشكال الذي أودى بحياة نجله الشاب بهاء الدين قبل يومين، فيما لا يزال جريح آخر في حالة حرجة. وكان الأب ونجله قد أُصيبا بإطلاق نار خلال إشكال وقع بين أبناء عمومة في البلدة يوم السبت الماضي، على خلفية خلاف بشأن أحقية استخدام موقف سيارة، بحسب معلومات "ليبانون ديبايت". وبوفاة الأب، ارتفع عدد ضحايا الإشكال إلى 2، بعدما كانت المعلومات الأولية قد أفادت بوفاة بهاء الدين وإصابة 4 أشخاص، بينهم والده حاتم، الذي نُقل لاحقًا إلى مستشفى جبل لبنان لتلقي العلاج، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته. وبحسب المعلومات، بدأ الخلاف على موقف السيارة قبل أن يتطوّر إلى إشكال عائلي، أقدم خلاله "غ. ع. الخالق" على إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط الضحايا. وكان من بين المصابين "إ. ح. ع. الخالق"، الذي نُقل إلى مستشفى الإيمان في عاليه، فيما تلقّى سائر الجرحى العلاج وفق حالاتهم الصحية. وفي أعقاب الحادثة، أعلنت قيادة الجيش، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، أن إشكالًا وقع بتاريخ 17 تشرين الأول 2026 في منطقة مجدل بعنا – عاليه بسبب خلافات سابقة، وتخلّله إطلاق نار أدى، بحسب حصيلة البيان آنذاك، إلى وفاة مواطن وإصابة 3 آخرين. وأوضح الجيش أنه، على الفور، وبعد عملية رصد وملاحقة أمنية، دهمت وحدة عسكرية أحد المنازل في منطقة المشرفة – عاليه، وأوقفت المواطن (غ.ع.) المتورط في الجريمة، وضبطت السلاح الحربي الذي استخدمه. وأشار البيان إلى تسليم المضبوطات وبدء التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، فيما أعادت وفاة حاتم عبد الخالق اليوم مضاعفة الحزن الذي تعيشه العائلة والبلدة منذ وقوع الإشكال.