مناورات إيرانية إضافية في لبنان والعراق واليمن بعد انتخابات أميركا وإسرائيل؟... مناورات إيرانية إضافية في لبنان والعراق واليمن بعد انتخابات أميركا وإسرائيل؟...نتائجها قد تدفع ترامب الى الاضطرار لتغيير سياسته تجاه طهران وحول العالمأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"تقترب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية في كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، مع ما تعنيه نتائجهما سواء في الداخل الأميركي أو الإسرائيلي، أو على صعيد شرق أوسطي، أو على مستوى دولي عام.لبنان والعراق واليمن...وبما أن الشرق الأوسط هو أحد أكثر الأقاليم اشتعالاً واهتزازاً وتغيُّراً حول العالم، نظراً للحروب القائمة بين إسرائيل وإيران منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الساعة، مع ما لدى تل أبيب وطهران من تحالفات عالمية، تبقى العين على مستقبل حرب اليمن من جهة، ومستقبل حصر السلاح في لبنان والعراق، من جهة أخرى، بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.فإذا كان الإيرانيون يرفضون تقديم أي أوراق جوهرية في لبنان والعراق بموضوع السلاح الآن، وحصره في يد المؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية والعراقية الشرعية وحدها حالياً، أي في مرحلة ما قبل الانتخابات، فما الذي ستقدمه طهران في تلك القضايا بمرحلة ما بعدها (الانتخابات)، خصوصاً إذا أتت النتائج مُعاكِسَة لرغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو؟وبالتالي، الى أي مدى يمكن لنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية أن تشكل فرصة لمزيد من المناورات الإيرانية في الملفات اللبنانية والعراقية، وبموضوع حرب اليمن، خلال المراحل القادمة؟أكثرية فعّالةلفت مصدر مُتابِع الى أنه "إذا لم ينجح ترامب في الحصول على أكثرية بمجلسَي النواب والشيوخ، فهذا من شأنه أن يغيّر منحى السياسة الأميركية جذرياً، لأنه سيعطّل قدراته على الاستمرار في حرب حقيقية بوجه إيران".وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "صحيح أن الرئيس الأميركي يتمتّع بصلاحيات، إلا أنها محدودة بإمكانية تنفيذ ضربات معينة وفق حدود معينة، وهي تحتاج الى الكونغرس لكي تصبح بمفعول شامل. وهذا ما تعوّل عليه طهران في المواجهة مع الأميركيين، إذ تنتظر فشل ترامب بالحصول على أكثرية فعّالة في الانتخابات النّصفية".وختم:"نتائج الانتخابات قد تدفع ترامب الى الاضطرار لتغيير سياسته تجاه طهران وحول العالم، لأن لدى الكونغرس قدرة عدم التصويت على موازنات عسكرية معينة، وعلى منع شنّ حروب شاملة، أو القيام بعمليات كبيرة. وهذا ما سيقوّض الكثير من خططه (ترامب) تجاه طهران في وقت لاحق". نتائجها قد تدفع ترامب الى الاضطرار لتغيير سياسته تجاه طهران وحول العالم أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" تقترب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية في كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، مع ما تعنيه نتائجهما سواء في الداخل الأميركي أو الإسرائيلي، أو على صعيد شرق أوسطي، أو على مستوى دولي عام. وبما أن الشرق الأوسط هو أحد أكثر الأقاليم اشتعالاً واهتزازاً وتغيُّراً حول العالم، نظراً للحروب القائمة بين إسرائيل وإيران منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الساعة، مع ما لدى تل أبيب وطهران من تحالفات عالمية، تبقى العين على مستقبل حرب اليمن من جهة، ومستقبل حصر السلاح في لبنان والعراق، من جهة أخرى، بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. فإذا كان الإيرانيون يرفضون تقديم أي أوراق جوهرية في لبنان والعراق بموضوع السلاح الآن، وحصره في يد المؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية والعراقية الشرعية وحدها حالياً، أي في مرحلة ما قبل الانتخابات، فما الذي ستقدمه طهران في تلك القضايا بمرحلة ما بعدها (الانتخابات)، خصوصاً إذا أتت النتائج مُعاكِسَة لرغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو؟ وبالتالي، الى أي مدى يمكن لنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية أن تشكل فرصة لمزيد من المناورات الإيرانية في الملفات اللبنانية والعراقية، وبموضوع حرب اليمن، خلال المراحل القادمة؟ لفت مصدر مُتابِع الى أنه "إذا لم ينجح ترامب في الحصول على أكثرية بمجلسَي النواب والشيوخ، فهذا من شأنه أن يغيّر منحى السياسة الأميركية جذرياً، لأنه سيعطّل قدراته على الاستمرار في حرب حقيقية بوجه إيران". وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "صحيح أن الرئيس الأميركي يتمتّع بصلاحيات، إلا أنها محدودة بإمكانية تنفيذ ضربات معينة وفق حدود معينة، وهي تحتاج الى الكونغرس لكي تصبح بمفعول شامل. وهذا ما تعوّل عليه طهران في المواجهة مع الأميركيين، إذ تنتظر فشل ترامب بالحصول على أكثرية فعّالة في الانتخابات النّصفية". وختم:"نتائج الانتخابات قد تدفع ترامب الى الاضطرار لتغيير سياسته تجاه طهران وحول العالم، لأن لدى الكونغرس قدرة عدم التصويت على موازنات عسكرية معينة، وعلى منع