سوريا 2026 تتحدث عن عودة طوعية لشعبها إليها ولبنان 2026 يستمع... سوريا 2026 تتحدث عن عودة طوعية لشعبها إليها ولبنان 2026 يستمع...فرزلي: ما هو موقف الدول الأوروبية الداعمة مادياً للهجرة السورية؟أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"أكثر من إشارة ملموسة تُفيد بعدم بذل مجهود حثيث حالياً، لا من الجانب السوري، ولا من جانب أي جهة حول العالم، من أجل عودة النازحين السوريين الى سوريا. ومن بين تلك الإشارات الواضحة، ما تفوّهت به وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات بالأمس.قرار شخصي؟فهي إذ شكرت لبنان على فتح أبوابه لمئات الآلاف من الأُسَر السورية في أصعب السنوات، تحدثت عن عودة السوريين الى بلداتهم، وعن حماية الأطفال وتبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية، وقالت إن العودة هي "حقّ لكل سوري والقرار قراره". وأضافت:"نريدها طوعية، آمنة، كريمة، ومستدامة".وهنا يُصبح السؤال، كيف يمكن لمسؤولة في دولة أن تتحدث عن عودة رعاياها من بلد آخر، كما لو كانت (العودة) قراراً شخصياً، أي انها يمكن أن تحدث أو لا تحدث؟ وكيف يمكن لمسؤولة في دولة أن تتحدث عن عودة رعاياها من بلد آخر، مع التشديد على كلمة طوعية وآمنة، وذلك رغم أن الحرب السورية انتهت؟ وماذا لو رفض بعض السوريين أن يغادروا لبنان مثلاً، ليرجعوا الى ديارهم، سواء تحسّنت الأحوال في سوريا مستقبلاً أم لا؟ هل ستُسلّم الدولة السورية بذلك، وتعتبر أنه قرار أو حقّ شخصي؟ وماذا عن موقف الدولة اللبنانية في تلك الحالة؟ وهل يمكن التعامل مع لبنان المُنهار اقتصادياً ومالياً ومعيشياً، تماماً كما لو كان أرضاً للفرص والأحلام السورية الضائعة في سوريا، وذلك فيما هو (لبنان) ضيّق جداً على أبنائه؟أوروبا...رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي فرزلي أن "عودة السوريين ليست مرتبطة بسوريا وحدها، بل بأوروبا أيضاً، أي بالجهة الراعية للوجود السوري خارج البلاد".وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "القضية لا تقتصر فقط على سلوك أوروبا في اتخاذ قرار بوقف الدفع للسوريين الموجودين في لبنان مثلاً، أم لا، بهدف حثّهم على العودة الى سوريا، بل يطال النقاش الدور والسلوك الأوروبي عموماً في هذا الملف، ومدى الاستعداد الأوروبي للتعاطي بإيجابية مع هذا الموضوع. وهنا يُصبح السؤال، ما هو موقف الدول الأوروبية الداعمة مادياً للوجود السوري في لبنان، وللهجرة السورية؟".وختم:"في النهاية، لا شيء أبدياً، وسيتمّ الاتفاق على حلّ لهذا الموضوع عندما تنضج بعض الظروف السياسية مع مرور الوقت. ولكن لا بدّ من التذكير أيضاً بحاجة لبنان الى وجود نحو 400 ألف سوري فيه، من أجل توفير يد عاملة لبعض الأعمال الزراعية وغير الزراعية. فلطالما كان لبنان بحاجة الى عمالة سورية للعمل فيه". فرزلي: ما هو موقف الدول الأوروبية الداعمة مادياً للهجرة السورية؟ أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" أكثر من إشارة ملموسة تُفيد بعدم بذل مجهود حثيث حالياً، لا من الجانب السوري، ولا من جانب أي جهة حول العالم، من أجل عودة النازحين السوريين الى سوريا. ومن بين تلك الإشارات الواضحة، ما تفوّهت به وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات بالأمس. فهي إذ شكرت لبنان على فتح أبوابه لمئات الآلاف من الأُسَر السورية في أصعب السنوات، تحدثت عن عودة السوريين الى بلداتهم، وعن حماية الأطفال وتبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية، وقالت إن العودة هي "حقّ لكل سوري والقرار قراره". وأضافت:"نريدها طوعية، آمنة، كريمة، ومستدامة". وهنا يُصبح السؤال، كيف يمكن لمسؤولة في دولة أن تتحدث عن عودة رعاياها من بلد آخر، كما لو كانت (العودة) قراراً شخصياً، أي انها يمكن أن تحدث أو لا تحدث؟ وكيف يمكن لمسؤولة في دولة أن تتحدث عن عودة رعاياها من بلد آخر، مع التشديد على كلمة طوعية وآمنة، وذلك رغم أن الحرب السورية انتهت؟ وماذا لو رفض بعض السوريين أن يغادروا لبنان مثلاً، ليرجعوا الى ديارهم، سواء تحسّنت الأحوال في سوريا مستقبلاً أم لا؟ هل ستُسلّم الدولة السورية بذلك، وتعتبر أنه قرار أو حقّ شخصي؟ وماذا عن موقف الدولة اللبنانية في تلك الحالة؟ وهل يمكن التعامل مع لبنان المُنهار اقتصادياً ومالياً ومعيشياً، تماماً كما لو كان أرضاً للفرص والأحلام السورية الضائعة في سوريا، وذلك فيما هو (لبنان) ضيّق جداً على أبنائه؟ رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي فرزلي أن "عودة السوريين ليست مرتبطة بسوريا وحدها، بل بأوروبا أيضاً، أي بالجهة الراعية للوجود السوري خارج البلاد". وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "القضية لا تقتصر فقط على سلوك أوروبا في اتخاذ قرار بوقف الدفع للسوريين الموجودين في لبنان مثلاً، أم لا، بهدف حثّهم على العودة الى سوريا، بل يطال النقاش الدور والسلوك الأوروبي عموماً في هذا الملف، ومدى الاستعداد الأوروبي للتعاطي بإيج