أسعار المحروقات في لبنان اليوم.. تراجع ملحوظ للبنزين والمازوت شهدت أسعار المحروقات في لبنان، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، هبوطا ملحوظا، في أسعار البنزين والمازوت وارتفاع أسعار الغاز. عالميا، ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع اقتراب برنت من أعلى مستوى في خمسة أشهر، بفعل مخاوف جيوسياسية عقب هجمات الحوثيين على منشآت سعودية وتقارير عن استهداف سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50%، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:19 بتوقيت أبوظبي، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو/أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها اليوم الثلاثاء، 0.24% إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر/كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 %، إلى 98.93 دولار. أسعار النفط اليوم.. برنت قرب قمة 5 أشهر مع تصاعد توترات الشرق الأوسط وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". جدول أسعار المحروقات في لبنان اليوم أصدرت وزارة الطاقة والمياه اللائحة الرسمية المحدثة لأسعار المحروقات في لبنان اليوم وجاءت الأسعار محتسبة بالليرة اللبنانية على النحو التالي: بنزين 95 أوكتان: 2739.000 ليرة لبنانية بانخفاض 34000 ليرة لبنانية بنزين 98 أوكتان: 2757.000 ليرة لبنانية، بانخفاض 34000 ليرة لبنانية المازوت: 2563.000 ليرة لبنانية، بانحفاض 15000 ليرة أبرز العوامل المؤثرة على أسعار البنزين والمازوت في لبنان أسعار النفط العالمية وتراجعات «برنت»: ترتبط حركة السوق المحلي بأسعار خام برنت وبورصات الطاقة وقرارات تحالف «أوبك+»، لا سيما بعد الرفع الكامل للدعم الحكومي. وقد شهدت الأسعار مؤخراً تراجعاً ملحوظاً عقب الإعلان عن «هدنة الطاقة» بين روسيا وأوكرانيا. صندوق النقد يؤكد دعمه القوي للعراق ومواصلة العمل لاستكمال برنامج لبنان سعر صرف الدولار: يظل سعر الدولار في السوق الموازية هو المعيار الرئيسي لتحديد تكلفة الشحنات المستوردة، وذلك رغم الجهود المصرفية المستمرة لضبط الاستقرار النقدي. تكاليف الشحن وسلاسل التوريد: تنعكس تعقيدات النقل البحري وصعوبة توفير السيولة الدولارية للتأمين بشكل مباشر على هوامش أرباح شركات الاستيراد، وتؤثر على جدول الجعالة المخصص للمحطات.