تجاوز صافي ربح موبايلي توقعات المحللين في الربع الثالث من 2026، رغم أن إيراداتها جاءت دون التقديرات. وبلغ الربح 925 مليون ريال سعودي (247 مليون دولار)، بزيادة 1% فقط عن الربع المماثل من العام الماضي. وارتفعت الإيرادات 4.5% على أساس سنوي إلى 5.07 مليار ريال (1.35 مليار دولار)، مقابل 5.15 مليار ريال توقعها المحللون، بحسب متوسط التوقعات الوارد في بيان الشركة. وموبايلي من أكبر مقدمي خدمات الاتصالات في السعودية، وأسهمها مدرجة في تداول منذ 2004. جاء النمو من قطاع الأفراد وقطاع النواقل والمشغلين، بينما تراجعت إيرادات قطاع الأعمال. وتقلص الهامش، لكن الشركة خفضت إنفاقها الرأسمالي وديونها، وهو ما حمى الربح من الضغط. نمت إيرادات قطاع الأفراد 5.3% إلى 3.13 مليار ريال (835 مليون دولار)، وإيرادات النواقل والمشغلين 10% إلى 625 مليون ريال (167 مليون دولار). أما قطاع الأعمال فانخفضت إيراداته 0.9% إلى 1.2 مليار ريال (319 مليون دولار). وارتفع عدد مشتركي الهاتف المتنقل إلى 15.1 مليون مقابل 13.4 مليون قبل عام، ومنهم 2.2 مليون مشترك بعقود (مفوتر). ويفوق هذا النمو 12.3% نمو إيرادات الأفراد 5.3% بأكثر من الضعف. ويرجح ذلك أن متوسط الإيراد لكل مشترك انخفض. وبلغ عدد مشتركي الألياف الضوئية 316 ألفاً. وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (إيبيتدا) 1.6% إلى 2 مليار ريال (534 مليون دولار)، وهو فوق التوقعات بنحو 0.6%. لكن هامشها انخفض إلى 39.5% من 40.6%، أي بمقدار 1.1 نقطة مئوية. ولم يوضح البيان سبب تراجع الهامش. وانخفضت النفقات الرأسمالية 21.2% إلى 734 مليون ريال (196 مليون دولار)، لتبلغ 14.5% من الإيرادات مقابل 19.2% قبل عام. وانخفض صافي الدين 5.9% إلى 7.23 مليار ريال (1.93 مليار دولار). وبلغت نسبة صافي الدين إلى الإيبيتدا 0.9 مرة مقابل 1.01 مرة، أي أن الدين الصافي بات أقل من أرباح عام كامل تقريباً. ارتفعت إيرادات الأشهر التسعة الأولى 5.1% إلى 15.2 مليار ريال (4.05 مليار دولار)، وصافي الربح 7.7% إلى 2.7 مليار ريال (720 مليون دولار). ويعني ذلك أن نمو الربع الثالث أبطأ من متوسط الفترة. وتشير حسابات تقريبية للنصف الأول من أرقام البيان إلى أن نمو الربح فيه كان أسرع. أبقت الشركة توجيهاتها لعام 2026: نمو إيرادات "متوسط إلى مرتفع في خانة الآحاد"، وهامش إيبيتدا بين 37% و38%، ونفقات رأسمالية بين 18% و20% من الإيرادات. وهامش الربع الثالث فوق هذا النطاق، بينما نفقاته الرأسمالية دونه.