يخيّم القلق على مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، حيث تعيش عائلات على وقع الانتظار، بعد ورود معلومات عن غرق مركَب مهاجرين قبالة السواحل اليونانية، وفقدان الاتصال بعدد من ركابه، بينهم أربعة فلسطينيين من أبناء المخيم، وفق معلومات RED TV ومصادر فلسطينية. أسماءٌ باتت محور قلق الأهالي، وهي معتز بالله ربيع فاعور، وأحمد مصطفى فاعور، وسامي محمد طيار، ومحمد فخري الحاج. أربعة شبّان لا تزال أخبارهم غائبة، فيما تنتظر عائلاتهم أي معلومة قد تكشف مصيرهم، وسط مخاوف من أن تكون رحلة البحث عن حياة أفضل قد انتهت بمأساة. وبحسب المعلومات المتداولة، كان المركَب يُقِلّ مهاجرين من جنسيات مختلفة، بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون، فيما تدخلت السلطات التركية لإنقاذ عدد من الركاب. وتحدثت معلومات عن العثور على شخص في أحد المستشفيات اليونانية، ما جدّد آمال الأهالي في الوصول إلى أخبار عن أبنائهم. وتشير المعطيات إلى أن الرحلة لم تنطلق من لبنان، بل غادر المهاجرون عبر سوريا إلى تركيا، قبل أن يستقلوا المركب المتجه إلى اليونان. كما تتردد معلومات عن توقيف المهرّب المشتبه في ارتباطه بالرحلة، فيما لا تزال ظروف غرق المركب وما تردد عن احتمال إغراقه غير مؤكدة. وأمام الغموض، يطالب الأهالي بتحرك رسمي عاجل والتواصل مع السلطات اليونانية والتركية لكشف لوائح الناجين والمصابين والموقوفين. وتبقى قضية المفقودين مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار معلومات رسمية من السلطات اليونانية والتركية تحدّد مصير الركاب، وتكشف ملابسات غرق المركب، وتضع حدًّا لحالة الغموض التي تحيط بالحادثة.