أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن مسار الدولة واضح لجهة استعادة قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيدها، مشددًا على أن هذا التوجه يشكل جزءًا أساسيًا من رؤية الحكومة في المرحلة الراهنة. وقال متري، في حديث إلى "التلفزيون العربي"، إن مهمة الوفد العسكري اللبناني في اجتماع تامبا تتركز على الضغط من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية. وأوضح أنه لا يملك قدرًا كبيرًا من التفاؤل حيال اجتماع تامبا، لكنه شدد في المقابل على أهمية تأكيد استمرار مسار المفاوضات مع إسرائيل وعدم إغلاق باب الاتصالات. أضاف أن لبنان يتمسك بمسار واضح يقوم على تثبيت سلطة الدولة على قرار الحرب والسلم وحصر السلاح ضمن مؤسساتها الشرعية، معتبرًا أن هذه المسألة تبقى في صلب المقاربة الرسمية للمرحلة المقبلة. ويأتي موقف متري في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية والعسكرية لاحتواء التصعيد الإسرائيلي، وسط مساعٍ لبنانية للحفاظ على قنوات التفاوض مفتوحة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.