وجّه رئيس بلدية ميفدون المحامي علي حسين جابر مناشدة إنسانية عاجلة إلى أهالي البلدة والدولة اللبنانية والمجتمع الدولي، في ظل استمرار الاعتداءات التي تطال ميفدون وما تخلّفه من أضرار في المنازل والأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان. وقال جابر إن الاعتداءات طالت المنازل الآمنة والأراضي الزراعية والمواشي والمحاصيل، معتبرًا أن تداعياتها لم تعد محصورة بالخسائر المادية، بل باتت تمس أمن الأهالي واستقرارهم وحقهم في العيش بكرامة وأمان. كما أشار إلى أن العائلات تعيش تحت وطأة الخوف والقلق، فيما يُحرم الأطفال من الشعور بالطمأنينة، ويواجه المزارعون صعوبات ومخاطر في الوصول إلى أراضيهم والعناية بمحاصيلهم ومواشيهم. ولفت إلى أن الأهالي يبذلون جهودًا كبيرة لترميم منازلهم واستعادة مقومات حياتهم بعد ما لحق بالبلدة من أضرار ودمار، داعيًا الجهات الرسمية والدولية والإنسانية إلى التحرك السريع لحماية المدنيين وممتلكاتهم. وطالب جابر المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمّل مسؤولياتهما والعمل على وقف الاعتداءات التي تطال المدنيين والمنازل والأراضي الزراعية، والضغط من أجل احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وضمان حماية السكان ومصادر عيشهم. أيضاً، دعا الدولة اللبنانية والحكومة والجيش إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن الصلاحيات والإمكانات المتاحة لحماية أبناء ميفدون، ومتابعة الاعتداءات وتعزيز مقومات صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم. وناشد الهيئات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي التحرك لتقييم احتياجات البلدة وتوفير المساعدات والدعم للأسر المتضررة، والعمل على تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم بأمان. ختم بالتأكيد أن "حماية المدنيين ليست منة من أحد، بل مسؤولية قانونية وإنسانية"، مشددًا على أن صون حياة الناس وكرامتهم ومصادر رزقهم يجب أن يكون أولوية لا تحتمل التأجيل، ومتقدمًا بالتعزية إلى عائلات الشهداء ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والأمن والسلام للبنان.