تستعد الكرة الذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخها، مع انتقال حفلها السنوي إلى العاصمة البريطانية لندن للمرة الأولى منذ إطلاق الجائزة عام 1956. واختارت "فرانس فوتبول" النجم الفرنسي السابق تييري هنري والإعلامية البريطانية كيت سكوت لتقديم النسخة السبعين، المقررة يوم الإثنين 26 تشرين الأول / أكتوبر على مسرح "لندن بالاديوم". ويمثل اختيار لندن خطوة رمزية في عام تحتفل فيه الجائزة بمرور 70 عاماً على انطلاقها، إذ يتزامن الحفل مع استذكار الإنكليزي الراحل ستانلي ماثيوز، أول المتوّجين بها عام 1956. ومن المقرر أن يبدأ عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، أي 23:00 بتوقيت مكة المكرمة. هنري يعود إلى مسرح جائزة لم يفز بها سيظهر هنري هذه المرة بصفته مقدّماً للحفل، بعدما اقترب من الفوز بالكرة الذهبية خلال مسيرته لاعباً من دون أن ينجح في حصدها. فقد ترشّح للجائزة 9 مرات، وكان أفضل إنجازاته احتلال المركز الثاني عام 2003، خلف التشيكي بافل ندفيد. ورغم غياب الجائزة الفردية عن سجله، يمتلك النجم الفرنسي مسيرة حافلة بالألقاب، أبرزها كأس العالم 1998 مع منتخب فرنسا ودوري أبطال أوروبا 2009 مع برشلونة. كما ارتبط اسمه بنادي أرسنال، قبل أن ينتقل بعد الاعتزال إلى التدريب والتحليل التلفزيوني. من جهتها، تمتلك كيت سكوت خبرة سابقة في تقديم حفل الكرة الذهبية، بعدما شاركت في نسختي 2014 و2015، ثم عادت عام 2025 إلى جانب الهولندي رود خوليت، المتوّج بالجائزة عام 1987. ويجمع سكوت وهنري عملهما في التغطية التحليلية لمباريات دوري أبطال أوروبا عبر شبكة "سي بي إس سبورتس" الأميركية، إلى جانب جيمي كاراغر وميكا ريتشاردز، وهو ما يمنحهما خبرة مشتركة أمام الكاميرات قبل الأمسية المرتقبة. وبينما حُسمت هوية مقدّمي الحفل، تبقى الأنظار متجهة إلى الأسماء التي ستتوج في الفئات المختلفة. وكان الفرنسي عثمان ديمبيلي قد أحرز جائزة أفضل لاعب في العالم، فيما فازت الإسبانية أيتانا بونماتي بجائزة أفضل لاعبة في نسخة 2025. وتشمل جوائز الكرة الذهبية فئات متعددة، من بينها أفضل لاعب ولاعبة، وأفضل مدرب ومدربة، وأفضل حارس وحارسة مرمى، إلى جانب جوائز المواهب الشابة والأندية والهدافين وجائزة سقراط للعمل المجتمعي. وتُنظم الجائزة "فرانس فوتبول" بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ عام 2024.