أصدرت بلدية ميفدون، مناشدة عاجلة إلى الجهات الرسمية والدولية: في ظلّ استمرار الاعتداءات التي تطال بلدة ميفدون، وما تخلّفه من أضرار في المنازل الآمنة والأراضي الزراعية ومصادر رزق الأهالي، من مواش ومحاصيل زراعية، تطلق بلدية ميفدون مناشدة عاجلة إلى الجهات الرسمية والدولية والإنسانية، لوضع حدّ لهذه الاعتداءات والعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم. إن ما تشهده البلدة لا يقتصر على الأضرار المادية، بل يمتدّ إلى أمن الأهالي واستقرارهم وحقهم في العيش بكرامة وأمان. فالعائلات تعيش تحت وطأة الخوف والقلق، والأطفال يُحرمون من الشعور بالطمأنينة، فيما يواجه المزارعون صعوبات ومخاطر في الوصول إلى أراضيهم والعناية بمحاصيلهم ومواشيهم، في وقت يبذل فيه الأهالي جهدًا كبيرًا لإعادة ترميم منازلهم واستعادة مقومات حياتهم بعد ما لحق بالبلدة من دمار وأضرار. وانطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه أهلنا، نطالب بما يلي: أولاً: المجتمع الدولي والأمم المتحدة: تحمّل مسؤولياتهما في العمل على وقف الاعتداءات التي تطال المدنيين والمنازل والأراضي الزراعية، والضغط من أجل احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية السكان وممتلكاتهم ومصادر عيشهم. ثانياً: الدولة اللبنانية والحكومة والجيش اللبناني: اتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن الصلاحيات والإمكانات المتاحة لحماية أبناء ميفدون، ومتابعة الاعتداءات، وتعزيز مقومات صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم. ثالثاً: الهيئات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي: التحرّك لتقييم الاحتياجات الإنسانية للبلدة، وتوفير المساعدات والدعم اللازمين للأسر المتضررة، والعمل، كلّ ضمن اختصاصه، على تعزيز حماية المدنيين وتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم بأمان. إن ميفدون، بلدة العلم والأرض والزراعة، تؤكد تمسك أهلها بحقهم المشروع في الحياة الآمنة والكريمة، وفي حماية منازلهم وأرزاقهم وأرضهم. لم يكن مطلب أهلها يوماً سوى العيش بسلام، بعيداً عن الخوف والتهديد والدمار. إن حماية المدنيين ليست منة من أحد، بل مسؤولية قانونية وإنسانية، وإن صون حياة الناس وكرامتهم ومصادر رزقهم يجب أن يكون أولوية لا تحتمل التأجيل. أصدرت نقابة اصحاب محطات المحروقات، جدولاً جديداً للأسعار: أفادت صحيفة المدن، بأن "كل الرسائل الدولية والديبلوماسية التي تلقاها لبنان اجتمعت على التحذير من أسبوعين خطرين جداً، لا بد فيهما من الانتباه لما قد تقدم عليه إسرائيل في ضوء التهديدات التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وسط مخاوف من اندلاع مواجهة شاملة على مستوى المنطقة. هذا الضغط الخارجي لا ينفصل عن الضغط الداخلي الذي يعيشه لبنان على مستويات عديدة، من الضغط على حزب الله لعدم الانخراط في أي حرب، إلى زيادة الضغوط في مسألة التحقيقات بشحنة المتفجرات، وما قد يتبعها من إجراءات التضييق المالي على الحزب، أو الإجراءات القضائية. أكدت مصادر رسمية لصحيفة الجمهورية، أن "الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقرّر انعقادها اليوم على مستوى عسكري في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية، تشكّل فرصة جديدة للبنان للتركيز على ثوابت الموقف اللبناني لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والتعجيل في تطبيق مندرجات الاتفاق الإطاري، والعودة إلى المسار التجريبي ووقف المماطلة التعطيلية له من قبل إسرائيل". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا