بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية. وجاءت المباحثات خلال لقاء عقده الشيخ محمد بن زايد مع ماكرون، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الإمارات، حيث تناول الجانبان مسار العلاقات الثنائية وآفاق توسيع التعاون، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم خطط التنمية المستدامة والازدهار في البلدين. وأكد محمد بن زايد وماكرون حرصهما على مواصلة تطوير التعاون الإماراتي - الفرنسي في القطاعات الحيوية، ودفع المشاريع المشتركة قدمًا، ولا سيما في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كما بحث الجانبان عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات في الشرق الأوسط والجهود المبذولة لاحتواء تداعياتها، خصوصًا ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية. وشدد الرئيسان على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، بما يخدم مصالح دولها وشعوبها. وعلى هامش الزيارة، أقام الشيخ محمد بن زايد مأدبة تكريم للرئيس الفرنسي، وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات "وام". وسجل ماكرون كلمة في كتاب كبار الزوار، أعرب فيها عن اعتزازه بمستوى التطور الذي بلغته العلاقات الإماراتية - الفرنسية، متمنيًا لها مزيدًا من الازدهار والتقدم. وحضر اللقاء والمأدبة ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين في الإمارات.