أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيريه الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته المرتقبة إلى الصين في تشرين الثاني، في خطوة قد تفتح الباب أمام بحث ملف الأسلحة النووية ونزع السلاح. وقال ترامب، في حديث إلى الصحافيين، إن اللقاء الثلاثي قد يركز على قضية نزع السلاح النووي، إلا أنه أشار إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت هناك ترتيبات فعلية جارية لعقد الاجتماع. في الملف الإيراني، كشف ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع روسيا بشأن إيران، مضيفًا أن موسكو "لم تفعل شيئًا في إيران"، معتبرًا أن هذا الأمر "جيد". وفي سياق آخر، جدد الرئيس الأميركي انتقاداته لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلاً إنه "حان الوقت لكي يتفاوض شخص آخر نيابة عن أوكرانيا". أضاف ترامب أن الولايات المتحدة قدمت الكثير لكييف، فيما "لم تقدم أوكرانيا شيئًا في المقابل"، بحسب تعبيره. وتأتي تصريحات ترامب في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وكييف بشأن مسار الحرب مع روسيا وحجم الدعم الأميركي المقدم لأوكرانيا، بالتوازي مع مساعٍ أميركية لفتح قنوات تفاوض أوسع مع موسكو. وفي ما يتعلق بالأوكرانيين المقيمين داخل الولايات المتحدة، قال ترامب إنه سيدرس إمكان السماح لهم بالبقاء بموجب برنامج الحماية المؤقتة "TPS"، الذي يتيح لمواطني دول محددة الإقامة والعمل بصورة مؤقتة في الولايات المتحدة في ظل ظروف استثنائية. تبرز تصريحات ترامب بشأن إمكان عقد لقاء يجمعه ببوتين وشي جينبينغ كإشارة إلى رغبة واشنطن في فتح نقاش مباشر مع موسكو وبكين حول الملفات الاستراتيجية الكبرى، وفي مقدمها الأسلحة النووية، في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة على أكثر من جبهة.