يناقش المعنيون مستقبل القوة الدولية البديلة لليونيفيل، فيما يبقى الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب بلا حسم. ويطرح هذا التسلسل سؤالاً عن كيفية تحديد مهام القوة الجديدة ومناطق انتشارها قبل الاتفاق على الوضع الميداني. ويكشف التزامن أن التفاوض على مستقبل القوة الدولية يرتبط عملياً بمسار الترتيبات الأمنية مع إسرائيل.