إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 1- مانشيت "النهار": بعبدا والسرايا تباعاً: لا تهاون مع الإخلال بالأمن... مشاورات لمجلس الأمن حول بديل "اليونيفيل" إذا كانت جولة تامبا التفاوضية اليوم وغداً بين لبنان وإسرائيل لا توحي بأي اختراقات جديّة في مسار تنفيذ الاتفاق الإطار، ربطاً بتوقيتها قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، فإن المناخ الداخلي لا يبدو بدوره مريحاً في ظل استمرار مؤشرات التوتير المفتعل منذ مصادرة السلطات الأمنية شحنة المتفجرات العائدة لـ"حزب الله" في ضهر البيدر، والتي لم يتوقف الحزب بعدها عن تسعير حملات التهجم والتحدي والاستفزاز للسلطة الشرعية بكل رموزها وقواها. وإذ تتزاحم الاستحقاقات الداهمة من المفاوضات إلى الوضع الداخلي، فإن تحديات مرحلة ما بعد اليونيفيل أيضاً ستغدو استحقاقاً عاجلاً مع تكثيف المشاورات الدولية في قابل الأيام حول البدائل التي لم يحسم أي منها بعد. 2- تامبا بين الانسحاب المشروط من جنوب لبنان والمماطلة الإسرائيلية: مفاوضات لكسب الوقت قبل الانتخابات؟ تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة تامبا الأميركية، حيث يُنتظر عقد اجتماعات عسكرية وأمنية في مقر القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، للبحث في الترتيبات الأمنية جنوباً، والانسحاب الإسرائيلي من مواقع إضافية، وإنشاء مناطق تجريبية تخضع لآلية تحقق دولية. غير أن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول يلقي بظلاله على هذه الاجتماعات، وسط مخاوف من أن تتحول المفاوضات إلى وسيلة إسرائيلية لكسب الوقت، وربط الانسحاب بشروط أمنية مفتوحة، بدل أن تشكل مدخلاً لاستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على الجنوب. 3- فرنسا "تُحارب" من أجل جنوب لبنان لكنّها محاصرة بالفيتوات يتعلق اللبنانيون بالحبال الديبلوماسية كلما حضر وفد غربي أو عربي إلى بيروت، ربطاً بتطور الأحداث السياسية والعسكرية، ولا سيما في جنوب لبنان. وتكمن الخشية اللبنانية في انتهاء ولاية "اليونيفيل" ووقوع عشرات البلدات الحدودية في أيدي الإسرائيليين، بغض النظر عن انتخابات الكنيست وما إذا كانت ستبقي بنيامين نتنياهو على رأس السلطة. تبقى فرنسا الدولة الأولى الناشطة على خط قيامها بالاتصالات بتوجيه من الإليزيه، للعمل على حلول قوة بديلة من "اليونيفيل" وعدم ترك الجنوب ساحة مفتوحة لإسرائيل، وهذا ما يحذر منه الرؤساء الثلاثة ويبلغون به رئيس الديبلوماسية الفرنسية جان - نويل بارو، مع تشديد الرئيس نبيه بري على عدم إفراغ الجنوب من راية الأمم المتحدة "التي يجب ألا تغيب عن المنطقة". 4- من ليموج إلى الإليزيه... هل يحصد اليمين مكاسب الغضب الفرنسي؟ احترقت بلدية تاريخية، واقتُحمت مقار حكومية، ونُهبت متاجر في قلب المدن الفرنسية. لكن صور الدمار التي خلّفتها موجة الشغب الأخيرة بدأت تتحوّل إلى سلاح في المعركة على قصر الإليزيه. وبينما يتبادل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخصومه الاتهامات، تتحرّك زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن لاستثمار الغضب الشعبي والمخاوف الأمنية. فإلى أي حدّ يمكن أن تعيد الاضطرابات رسم موازين القوى قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة؟ شهدت فرنسا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، واحدة من أعنف موجات الاضطرابات منذ سنوات، بعدما تحوّلت احتجاجات السبت على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع في المدارس إلى أعمال شغب طاولت مباني حكومية ومتاجر ومعالم تاريخية. 5- حدث جديد لـ"أبل" في 28 أكتوبر... هل تفعلها وتكشف عن أول حاسوب "ماك" بشاشة لمسية؟ كشفت شركة أبل عن تنظيم حدث جديد للكشف عن منتجاتها في 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، تحت عنوان َ"Pro and Tell"، في ثالث فعالية للمنتجات تنظمها الشركة خلال الموسم الحالي. ووجّهت أبل دعوات إلى صحافيين ومؤثرين لحضور الحدث، الذي يُتوقع أن يمتد طوال اليوم، وسط ترجيحات بأن يركّز على أجهزة ماك وآيباد، مع احتمال الكشف عن أول حاسوب ماك مزوّد بشاشة لمسية. اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم: كتب علي حمادة: عودة التحريض والتهديد! ارتفع منسوب التحريض الذي يمارسه "حزب الله" على الدولة اللبنانية ولا سيما على الرئيسين جوزف عون ونواف سلام، وكل جهة تشهر معارضتها للسلاح غير الشرعي، ودعمها لقرارات الشرعية اللبنانية في 5 و7 آب 2025 القاضية بحصر السلاح بيد الدولة، وفي 2 آذار 2026 التي حظرت أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية على كامل الأراضي اللبنانية. والتحريض الذي نتحدث عنه الآن خطر لأنه يتضمن تهديدات علنية باستخدام الشارع، أي القوة في الشارع، من أجل منع الشرعية من ممارسة واجباتها بإنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي، أو من أجل ترهيب المعارضين من كل الفئات، بدءا من الطائفة الشيعية، وصولا إلى كل الفئات والمكونات اللبنانية الأخرى التي تر