محمد بلوط - الديار تنعقد اليوم في تامبا بولاية فلوريدا جولة مفاوضات عسكرية لبنانية – "إسرائيلية" برعاية الادارة الاميركية، وسط اجواء ملبدة لا تؤشر الى احداث اختراق او تقدم يذكر على صعيد "الاتفاق الاطاري". وتأتي هذه الجولة من المفاوضات على مستوى الوفود العسكرية الثلاثة، قبل اسبوع على موعد الانتخابات الاسرائيلية ، وفي اعقاب تصريحات تصعيدية لرئيس حكومة العدو نتنياهو، شدد فيها على نزع سلاح حزب الله، متجاهلا كل مندرجات "اتفاق الاطار" والقرار ١٧٠١ ، وشكك في قدرة الحكومة اللبنانية على القيام بهذه المهمة، في محاولة صريحة للضغط على لبنان، واستغلال المفاوضات، لإعلان تحالف مع الدولة اللبنانية ضد حزب الله ، كما عبر نائب رئيس الحكومة طارق متري، في حديث لـ "الجزيرة" اول امس . وعشية مفاوضات فلوريدا عاودت المسيرات الاسرائيلية تحليقها على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، في اطار مواصلة التصعيد والانتهاكات الاسرائيلية بحق لبنان وسيادته وامنه . ويقول مصدر مطلع ان ليس هناك اية معلومات تدل على امكانية التوصل الى نتائج ايجابية في هذه الجولة من المفاوضات ، لا سيما ان حكومة نتنياهو لا تريد اعطاء اي شيء قبل الانتخابات الاسرائيلية ، بل ستسعى الى محاولة انتزاع تنازلات لبنانية مجانية . ويضيف ان ما يضعف الآمال بتحقيق اية نتائج ايجابية، هو ان الراعي الاميركي ليس بصدد ممارسة ضغوط كافية على الحكومة الاسرائيلية في هذا التوقيت ، ويكفي الاشارة في هذا المجال الى تصريح الرئيس الاميركي ترامب مؤخرا، واعلانه الدعم الكامل والمطلق لنتنياهو . ماذا تريد الادارة الاميركية و"اسرائيل" من مفاوضات اليوم ؟ تفيد التقارير والمصادر الديبلوماسية، ان واشنطن تريد من هذه المفاوضات تعزيز فكرة التواصل المباشر بين الجيشين اللبناني و"الاسرائيلي"، وارتقائه الى مستوى التعاون والتنسيق، تحت عنوان العمل على منع الاحتكاك والتصعيد، وهذا ما يرفضه الجيش اللبناني وقيادته. وترى مصادر مطلعة ان رفض واشنطن التمديد لقوات "اليونيفيل" في الجنوب، او تكليف اية قوة بديلة بغطاء دولي، هو ترجمة واضحة لما تسعى اليه على صعيد فرض وتكريس الواقع المذكور آنفاً. ووفقا للمصادر فان " اسرائيل " تضع على رأس جدول مطالبها في جولة مفاوضات اليوم، دعوة السلطات اللبنانية والجيش اللبناني الى تجريد حزب الله من سلاحه اولا ، وتأجيل موضوع الانسحابات والأمور الاخرى . وتشير المصادر الى ان الحكومة الاسرائيلية تحاول فرض واقع جديد، يتجاوز القرارات الدولية لا سيما القرار ١٧٠١ ، وهي ايضا ليست في وارد ترجمة مندرجات "الاتفاق الاطاري"، الذي يتمسك به المفاوض اللبناني. وفي المقابل، يطرح لبنان عبر جولة مفاوضات اليوم عددا من النقاط والمطالب هي : - وقف التصعيد والاعتداءات الاسرائيلية، والالتزام بوقف الاعمال العدائية ، بالاضافة الى وقف اعمال التدمير والتجريف في الاراضي المحتلة، والتي طاولت وتطاول الحجر والشجر . - استئناف تنفيذ مندرجات "الاتفاق الاطاري". - متابعة عملية الانسحابات التجريبية ،مما يسمى بالمناطق النموذجية داخل الخط الاصفر . - السماح للصليب الاحمر للدولي بزيارة الاسرى اللبنانيين، وتسلم قوائم بأسمائهم. وتقول مصادر مطلعة ان الوفد العسكري اللبناني سيؤكد على قيام الجيش اللبناني بمهامه ومسؤولياته تجاه تنفيذ القرار ١٧٠١ و"الاتفاق الاطاري" تنعقد اليوم في تامبا بولاية فلوريدا جولة مفاوضات عسكرية لبنانية – "إسرائيلية" برعاية الادارة الاميركية، وسط اجواء ملبدة لا تؤشر الى احداث اختراق او تقدم يذكر على صعيد "الاتفاق الاطاري". وتأتي هذه الجولة من المفاوضات على مستوى الوفود العسكرية الثلاثة، قبل اسبوع على موعد الانتخابات الاسرائيلية ، وفي اعقاب تصريحات تصعيدية لرئيس حكومة العدو نتنياهو، شدد فيها على نزع سلاح حزب الله، متجاهلا كل مندرجات "اتفاق الاطار" والقرار ١٧٠١ ، وشكك في قدرة الحكومة اللبنانية على القيام بهذه المهمة، في محاولة صريحة للضغط على لبنان، واستغلال المفاوضات، لإعلان تحالف مع الدولة اللبنانية ضد حزب الله ، كما عبر نائب رئيس الحكومة طارق متري، في حديث لـ "الجزيرة" اول امس . وعشية مفاوضات فلوريدا عاودت المسيرات الاسرائيلية تحليقها على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، في اطار مواصلة التصعيد والانتهاكات الاسرائيلية بحق لبنان وسيادته وامنه . ويقول مصدر مطلع ان ليس هناك اية معلومات تدل على امكانية التوصل الى نتائج ايجابية في هذه الجولة من المفاوضات ، لا سيما ان حكومة نتنياهو لا تريد اعطاء اي شيء قبل الانتخابات الاسرائيلية ، بل ستسعى الى محاولة انتزاع تنازلات لبنانية مجانية . ويضيف ان ما يضعف الآمال بتحقيق اية نتائج ايجابية، هو ان الراعي الاميركي ليس بصدد ممارسة ضغوط كافية على الحكومة الاسرائيلية في هذا التوقيت ، ويكفي الاشارة