قتل خمسة فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على قطاع غزة اليوم الاثنين، بحسب مصادر طبية والدفاع المدني، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف "عناصر في الجناح العسكري لحركة حماس". وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة فرانس برس: "تم نقل ثلاثة شهداء أشلاء متفحمة وعدد من الإصابات من المواطنين المارة، على إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في حي تل الهوى"، في جنوب غرب مدينة غزة. وأشار إلى أن المركبة احترقت بالكامل بعد إصابتها بصاروخين أطلقتهما طائرة مسيرة إسرائيلية. وأكد مصدر في قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة لفرانس برس وصول جثث القتلى الثلاثة و"ثمانية مصابين بينهم حالتان خطيرتان". وأوضح المصدر أن "الشهداء الثلاثة هم براء الروبي (35 عاما)، طلال بدوي (38عاما) ومؤمن الهواري (34 عاما) وجميعهم من سكان مدينة غزة". وفي ساعة مبكرة صباح اليوم، قتل فلسطينيان في غارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة، بحسب الدفاع المدني. وأشار بصل إلى أن "مواطنين اثنين استشهدا في غارة إسرائيلية استهدفت مدخل بناية سكنية قرب حديقة البلدية" في حي الدرج في وسط مدينة غزة. وردا على سؤال لفرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي انه هاجم في الغارتين "عناصر في الجناح العسكري لحماس"، كتائب عز الدين القسام. آثار غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة تل الهوا بمدينة غزة (أ ف ب) ولاحقا، أورد الجيش أن أحد القتلى هو عمر محمد رشدي سراج، لافتا إلى أنه كان يزود حماس أسلحة. وجاء في بيان للجيش أنه "تم استهداف الإرهابيين بهدف القضاء على التهديد الذي يمثلونه". ورغم اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية والمدفعية بشكل شبه منتظم، في قطاع غزة المدمر. وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة القطاع الفقير والمدمر والذي يسكنه أكثر من مليوني شخص غالبيتهم من النازحين. وأدت العمليات الإسرائيلية في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 1318 فلسطينيا منذ بدء الهدنة الهشة، وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة التي تديرها حماس وتُعتبر أرقامها موثوقة من جانب الأمم المتحدة. وفي الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره، بالإضافة إلى مقتل متعاقد مدني واحد.