يقترب السباق التهديفي الأشرس في تاريخ كرة القدم بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من محطته الأخيرة الفاصلة، مع دخول "الدون" الأمتار الحاسمة لكسر الحاجز الإعجازي للهدف رقم 1000. ويبدو قائد النصر السعودي الأقرب عملياً لحسم هذا الصراع التاريخي للأبد، متسلحاً بأربعة أسلحة رقمية وتكتيكية ترجح كفته بشكل حاسم على منافسه التقليدي. يملك كريستيانو رونالدو أفضلية رقمية صلبة بارتقائه إلى الهدف رقم 981 في مسيرته الكروية، ليصبح على بعد 19 هدفاً فقط من دخول نادي الألفية الأسطوري. في المقابل، يبلغ رصيد ليونيل ميسي 936 هدفاً؛ هذا الفارق النقطي البالغ 45 هدفاً يفرض على النجم الأرجنتيني تسجيل ما لا يقل عن 64 هدفاً خلال نحو 81 مباراة متبقية في مسيرته حتى عام 2028 لمعادلة هذا المسار، وهي مهمة تبدو بالغة الصعوبة في ظل تباعد الروزنامة ومعدلات التسجيل الحالية. يتمثل السلاح التكتيكي الأخطر في تحول رونالدو الصريح إلى مركز رأس الحربة (رقم 9) داخل تشكيلة النصر؛ حيث وظفت الإدارة الفنية مفاتيح اللعب وصناع الفرص لخدمة تمركزه داخل الصندوق؛ ما يقلص من مجهوده البدني خارج منطقة العمليات ويمنحه اللمسة الأخيرة المباشرة أمام المرمى، مقارنة بميسي الذي تراجع خطوات واسعة للوراء في ميامي لبناء اللعب وصناعة الفرص لزملائه. يحافظ رونالدو على معدلات حضور بدني استثنائية وجاهزية تمنحه المشاركة الكاملة في 90 دقيقة عبر مختلف البطولات المحلية والقارية والدولية؛ ما يضمن له معدلاً تهديفياً ثابتاً في كل أسبوع وتفادياً حاسماً للغيابات الطويلة التي قد تعطل عداده التهديفي في الأمتار الأخيرة. يتعامل كريستيانو بذكاء حاد مع ملف الـ1000 هدف؛ فبدلاً من الهروب من التوقعات، أعلن هدفه بوضوح ليتحول الرقم إلى حافز يومي يطارد به كل شباك يواجهها، ملقياً بالعبء النفسي الكامل على كاهل ميسي في سباق يدرك الجميع أن رونالدو يملك فيه خط النهاية بين يديه. المعركة الأخيرة بين القطبين تقترب من نهايتها المنطقية؛ فالأرقام والتكتيك والجاهزية تصب جميعها في مصلحة رونالدو، ليصبح تتويجه كأول لاعب يكسر حاجز الألف هدف مسألة وقت لا أكثر. وزير الطاقة الأميركي لـ"فوكس نيوز": لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا ستفرج عن كميات من الديزل ‏ مراسل الجديد: روبوتان إسرائيليان اقترابا من حاجز الجيش عند نقطة العامرية قبيل المنصوري - أراقب المحور الإسرائيلي وحاخام إسرائيلي قال إن الهدف بعد إيران هو تركيا ولا حدود لهذا المحور وأتمنى على بعض الدول التي وقعت الاتفاقات الإبراهيمية أن تستعين بالمبادىء الأساسية للإتفاق كالسلام وحوار الأديان وهذا يتطلب موافقة اسرائيلية - ترامب "مش فارقة معو كل المنطقة" فمصالحه الاقتصادية الكبرى مؤمنّة كذلك النفط والغاز واستمرار الحرب يعني استمرار الصناعات العسكرية - أعوّل على الوعود القطرية في موضوع الكهرباء فالدولة العربية الوحيدة التي تفكّر اليوم بلبنان هي قطر أما في السعودية فهنالك مشاكل اليوم - بشأن عقد اجتماع مشترك مع شي جين بينغ وبوتين: سأحدّد موعد الاجتماع بناءً على مسألة نزع الأسلحة النووية - لم تفعل روسيا أي شيء في إيران يمكننا ملاحظته، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي للغاية - يبدو أن بوتين يتخلى عن إيران وهذا أمر جيد لأننا نضغط على إيران بشدة - فرنسا تمر بحالة سيئة للغاية وقد نصحت ماكرون بإغلاق الحدود أمام المهاجرين - ردا على سؤال حول أداء الحكومة في دعم الجنوبيين: السؤال هل لدى الحكومة الامكانيات؟ وعلى الحكومة تحديد الأولويات - لا أستبعد أنه وفي الوقت المناسب للاسرائيليين أن يأتي وفد منهم إلى لبنان ويقول أن هذه الأرض اللبنانية "المحتلة اليوم" لهم - لا أؤمّن لسيمون كرم وندى معوض فهم أخطئوا بالحسابات السياسية ولكن الوقت ليس للدخول في حساسيات داخلية فالوحدة الوطنية والحوار أهم - الوفد التفاوضي اللبناني ذهب إلى أحضان ماركو روبيو وأقولها مجدداً: لا مانع لدي بالاطار الثلاثي إن كان سيؤدي إلى الانسحاب الاسرائيلي - ما هي أوراق الضغط التي يملكها لبنان؟ لا شيء... وفي الأمس ترامب أعطى تفويضا مطلقا لنتنياهو - اليوم هناك صراع دولي على المنطقة وليس فقط على لبنان وإسرائيل تريد استخدام لبنان وأميركا أيضا وفي نفس الوقت إيران... فإلى متى سنبقى أدوات؟ - إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟ وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضا، وفي هذه الحالة إسرائيل هي وحدها المستفيدة - في رسالة إلى حزب الله واللبنانيين: بيكفّي خراب الجنوب ومن الممكن أن يكون هناك توسّع إسرائيلي - هناك بلفور ثاني اليوم على طريقة نتنياهو أو اليمين الإسرائيلي ويحقق ما تنبأت به كوندوليزا رايس أي "الفوضى" - لماذا ربط رواتب الجيش برواتب جميع العاملين في القطاع العام؟ - نريد الهدنة وإمكانية تعديل اتفاق الإطار ولا يحق للشيخ نعيم قاسم تور