خطة «الأمن الاستباقي» في اجتماع بعبدا.. وموفد عون في عين التينة 20 تشرين الأول 2026 · 01:07 ص قراءة في 13 دقيقة أمين عام الجامعة العربية نبيل فهمي يتحدث في قصر بعبدا بعد لقاء الرئيس عون حجم الخط مع ارتفاع المخاوف، التي ينقلها الموفدون العرب والاجانب الى لبنان من خطورة الاوضاع في المنطقة، وامكانية انسحابها على الاوضاع في لبنان، قفزت الى الواجهة خطط «الأمن الاستباقي» التي طرحت في الاجتماع الامني الذي ترأسه الرئيس جوزف عون في بعبدا، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الاجهزة الامنية، من زاوية ان «المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة للاوضاع واعتماد الاجراءات الاستباقية الضرورية وقطع الطريق عى اي استغلال للشأن الاقتصادي لتحويله الى اخلال بالامن». وتم خلال الاجتماع عرض الأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي يتخذها الجيش والأجهزة الامنية للمحافظة على الامن والاستقرار، وتنفيذ قرارات السلطة السياسية في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، اكد الرئيس عون على ضرورة التشدد في تطبيق القوانين ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر والإسراع في التحقيقات، وإحالة المخالفين على القضاء المختص لاجراء اللازم. ولفت رئيس الجمهورية الى «أن المرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادلاً مستمراً للمعلومات وتقييماً دقيقاً للتطورات، بعيداً عن أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات. المطلوب أن يكون كل جهاز على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن تتكامل الجهود في خدمة هدف واحد هو حماية لبنان واللبنانيين، وترسيخ الثقة بالدولة ومؤسساتها.» وطلب الرئيس عون تعزيز وجود قوى الامن الداخلي والامن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، لتوفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل الخدمات الإدارية لهم. وفي ضوء التصعيد بين نواب حزب الله ورئيس الجمهورية، وبالتزامن مع اجراءات السلطة الامنية، اوفد رئيس الجمهورية مستشاره اندريه رحال للرئيس بري في عين التينة وقد تم التداول في المستجدات والاوضاع عامة. في زيارته الى لبنان، لم يحمل الأمين العام لجامعة الدول العربية أية مبادرة جاهزة للتطبيق لمنع التوتر في المنطقة لكنه اكد وفق ما أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء السعي من خلال إتصالات تقودها الجامعة مع عدد من الاطراف للتوصل الى تهدئة، ملاحظة ان الحراك العربي او حتى الأجنبي في لبنان حمل معه هواجس من تفاقم الأوضاع على الجبهة اللبنانية. الى ذلك ومع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية _ الإسرائيلية برعاية أميركية بعد فترة انقطاع، فإن الإنظار تتركز على مناقشاتها وموقف لبنان من الخرق المستمر لإتفاق الإطار ما يعيق التقدم في هذه المفاوضات، لافتة الى ان الجانب الإسرائيلي لن يقدم اي شيء جديد وبلاده على مقربة من الانتخابات وبالتالي ليس مستبعدا ان تبقى المراوحة القائمة باستثناء ما سيطلبه الوفد اللبناني فيها. وسط هذه الاجواء لم يحمل الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اية مبادرة. وفي السراي الكبير، استقبل الرئيس سلام ممثل الامين العام للامم المتحدة جان ارنو وتطرق البحث الى التريتبات الدولية لمرحلة ما بعد ولاية «قوات اليونيفيل»، واكد الرئيس سلام وارنو على اهمية تحييد لبنان عن اي تصعيد في المنطقة. وتنعقد في مقر القيادة الوسطى في تامبا بفلوريدا اليوم وغداً مناقشات، وصفت «بالتقنية» بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي برعاية الولايات المتحدة. وحسب المعلومات، سيطرح الجانب اللبناني حل النقاط التي سبق وطرحها في مفاوضات روما في 4 و5 آب مطالباً الجيش الاسرائيلي باحترام متطلبات المنطقة التجريبية، كاشفاً عن ان الهجمات التي نفذها الجيش الاسرائيلي في هذه المناطق ادت الى سقوط مواطنين ضحايا. ونُقل عن مصادر رسمية ان المناقشات في جلسة المفاوضات ستكون تقنية بين الجانبين العسكريين اللبناني والإسرائيلي. وأن الجانب العسكري اللبناني سيطرح كل النقاط التي كان قد طرحها في مفاوضات روما في ٤ و٥ آب، وسيوضح امام الجانبين الأميركي والإسرائيلي أن كل التقارير التي لديه تدل على أن الجيش الإسرائيلي لم يحترم متطلبات المنطقة التجريبية الأولى فاستهدفها بالهجمات وعاود الدخول إليها وسقط أحد المواطنين اللبنانيين ضحية جراء ذلك. ومن ناحية الشكل قالت المصادر الرسمية إن الامر سيكون مشابها للجلسات التي عقدت في واشنطن وروما وأن الجنرال جوزف كليرفيلد من المرجح أن يترأس الجانب الأميركي. ومن واسنطن افادت معلومات ان الاميركي سيطرح تشكيل آلية لتقييم قيام الجيش اللبناني بخطوات لتأكيد انهاء المظاهر المسلحة تقابلها خطوات اسرائيلية، ويتم التحقق عبر لجنة دولية لم يتم تحديد من سيشارك فيها لكن الاحتمالات تشير الى انها يمكن ان تضم ا