فهمي التقى الرؤساء ونواباً حاملاً دعم الجامعة العربية: الموقف موحّد تجاه عدم المساس بسيادة لبنان واستقراره 20 تشرين الأول 2026 · 12:54 ص قراءة في 6 دقائق اللقاء الموسّع بين الرئيس سلام وأمين عام الجامعة العربية حجم الخط أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تأييده والتزامه والجامعة العربية «بشكل تام، بالدولة والمؤسسات اللبنانية وعدم المساس بسيادة هذا البلد»، كاشفا انه سيزور الجنوب اليوم «وعلى استعداد لإجراء كل الاتصالات اللازمة، مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين»، مشيرا ان «موقف الجامعة ثابت تجاه ضرورة وجود قوة دولية تحت غطاء رسمي دولي في الجنوب». جال فهمي والوفد المرافق على الرؤساء الثلاثة، مستهلا زيارته من بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على رأس وفد ضم، مديرة إدارة المشرق الوزيرة المفوضة لمى قاسم، نائب رئيس البعثة في بيروت المستشار يوسف السبعاوي، مدير مكتب الامين العام المستشار أحمد شديد والمستشار اسلام العمري. وخلال اللقاء، وضع فهمي امكانات الجامعة «في تصرف لبنان وقضاياه المحقة والعادلة»، وأشار الى ان «الأمن والسلم في الجنوب أساسيان بالنسبة للجامعة، وسأزور المناطق الجنوبية، للاطّلاع عن كثب على الأوضاع هناك»، معلنا استعداده «لإجراء كل الاتصالات اللازمة من موقعي كأمين عام للجامعة، مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين». بدوره، شرح الرئيس عون «الوضع اللبناني الحالي والمساعي التي تبذلها الدولة لإعادة النهوض بلبنان، وعودة السلم والاستقرار التام، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وقرب انتهاء وجود «اليونيفيل» في الجنوب». ولفت الى ان الإسرائيليين لم يلتزموا بصيغة الإطار، وشدّد على «تمسّك لبنان بالحل الديبلوماسي، على الرغم من صعوبته، لانه أقل كلفة بكثير من الحرب المدمرة التي يدفع اللبنانيون، وبالأخص أبناء الجنوب، ثمنا لها، فقد آن الأوان كي يرتاح لبنان»، مرحّبا «بأي جهد ومسعى للجامعة العربية لمساعدة لبنان على تخطّي هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها». وبعد اللقاء، صرح السيد فهمي للصحافيين فقال: «لقد استمعت لتقييم ثري من الرئيس عون، وأكدت له أيضا ان لبنان هو من أولويات الجامعة، الدولة اللبنانية الوطنية السيادية بكافة مؤسساتها، وباعتزازنا الكامل باللبنانيين، وستعمل الجامعة، على تأكيد الدعم الإقليمي العربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا». وختم معلنا: «أنا هنا أحمل أمانة لصالح لبنان، وفي المرحلة المقبلة سأوجه جهود الجامعة العربية بما يخدم القضية اللبنانية والدولة اللبنانية». وعما إذا نقل تحذيرات الى الرئيس عون من حرب إقليمية محتملة؟ أجاب: «لم انقل تحذيرات بهذا المعنى، إنما تحدثت شخصيا عن خطورة الوضع الإقليمي وتعدد النزاعات واحتمال الانفجار». سُئل: كيف تنظر جامعة الدول العربية الى المفاوضات؟ أجاب: «أولا ان كل دولة تحدد مسار مفاوضاتها بقرار منها. وما أعلن مرارا من قبل المسؤولين اللبنانيين عن ان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للاراضي اللبنانية هو اولويات، والمفاوضات، كما اكدنا بقرارات الجامعة، تحظى بالدعم الكامل لهذا الهدف بالتحديد، والحفاظ على الساحة اللبنانية واستقرارها». وزار فهمي والوفد المرافق، رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وآخر المستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان وموقف الجامعة العربية حيال ذلك، كما تخلل اللقاء تقديم أمين عام جامعة الدول العربية كتابه المتعلق بالشرق الأوسط والذي يحمل عنوان: «قيد التشكّل» «الشرق الأوسط بين تحوّلات النظام الدولي والتفاعلات الإقليمية». وبعد اللقاء تحدث فهمي قائلا: استمعت إلى تقييم شيق مهم ومتميز من الرئيس بري عن الأوضاع اللبنانية، وما قاله يتفق تماما مع تمسّكه دائما بلبنانية القضايا وأولوية لبنان، أكدت لدولة الرئيس إهتمامي والتزامي بالعمل عربياً وشخصياً في دعم لبنان بكل السبل المتاحة، واستمعت منه على بعض الأفكار وأنوي متابعة ذلك في المحافل الدولية والعربية دعما للمؤسسات اللبنانية ودعما وتوفيرا للإمكانيات الضرورية للبنان لتأمين أوضاعه ضد الاحتلال الإسرائيلي المستمر، ولتوحيد أوضاعه لبنانياً ولتأمين وتمكين المؤسسات اللبنانية من توفير احتياجات المواطن اللبناني في المرحلة القادمة. وعن اهداف زيارته الى الجنوب، أجاب الدكتور فهمي: ستكون الزيارة حافزاً لحراك سياسي مني ما بعد ذلك مع الدول العربية فيما يتعلق بالمساعدات، وفيما يتعلق باحتياجات المؤسسات اللبنانية بما فيها الجيش اللبناني، وأيضاً فيما يتعلق بالجانب المادي دعماً للظروف القاسية فضلاً عن حراك سياسي على المستوى الدولي. وحول التجديد لقوات اليونيفل؟ أجاب فهمي: موقف الجامعة العربية