قال كبير استراتيجيي الأسواق في "Equiti Group"، نور الدين الحموري، إن ارتفاع أسعار الذهب والفضة والبلاتين والبيتكوين جاء في ظل عدم اقتناع الأسواق بالإجراءات التي تقوم بها وزارة الخزانة الأميركية للسيطرة على أسواق السندات. وأضاف الحموري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق ما زالت متخوفة مما يعرف بـ "النفور من الدولار الأميركي" في ظل الوضع المالي بالولايات المتحدة سواء كان من ناحية الديون أو عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتباطؤ عدد من الأرقام ومنها الإنفاق. وأوضح أن كل هذه الأمور تعطي الأفضلية للمعادن أكثر من أي وقت مضى حتى بالرغم من الحديث عن موضوع إعادة شراء السندات. وقال الحموري إن نتائج الشركات الأميركية ما زالت إيجابية على معظم المستويات رغم المخاوف من فقاعة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الحديث عن انخفاض الطلب في سوق الذكاء الاصطناعي غير صحيح، حيث تشهد الأسواق طلباً قوياً ما يمنح الشركات فرصة لاستكمال التوسع في الإنفاق. وأوضح أن تراجع مؤشرات "وول ستريت" جاء في ظل المخاوف المتعلقة بسوق السندات، ما يؤكد الحاجة إلى تدخل فعلي بالقدر الذي تطالب به الأسواق والتعامل مع هذه المخاطر بشكل أكثر جدية. وأشار إلى أن محاربة التضخم تعتبر أولوية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما يرفع توقعات رفع الفائدة خلال سبتمبر، وأيضاً إمكانية رفع الفائدة مجدداً في شهر ديسمبر المقبل.