أعلنت صفحة "أرشيف الإبادة" (archive.genocide) إطلاق موقع الكترونيّ هو بمثابة قاعدة بيانات تُوثّق التمويل السياسيّ المؤيد لإسرائيل من شخصيات داخل المؤسسة السياسية الأميركية. وينشر موقع "من موّل الإبادة؟"، أرقاماً تتحدث عن الشخصيات التي مولت إسرائيل بين الاعوام 2022 و2026، والتي بلغت نحو 550 مليون دولار، جمعت من الافراد ونفقات مستقلة، وذهب بعضها لتمويل إسرائيل أو لإقصاء مرشحين مناهضين لسياسة الابادة التي تتبعها تل أبيب بحق الفلسطينيين. ويتضمن بيانات توثق الجهات التي يموّلها اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس، والجهات التي تموّل هذا اللوبي، وهو سجلّ قابل للبحث أُعدّ استناداً إلى ملفات لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية وإفصاحات جماعات الضغط المتاحة للعامة. وتتضمن المنهجية، سجل شفافية للأموال السياسية المؤيدة لإسرائيل، يغطي مسارين: الأموال المتدفقة إلى أعضاء الكونغرس، والأموال المتدفقة إلى لجان العمل السياسي المؤيدة لإسرائيل، وهي عبارة عن بيانات المتبرعين لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية. وقام أحد أعضاء فريق "أرشيف الإبادة" بإعداد هذا الاستقصاء، حيث قام بحصر وأرشفة صفحات جمع التبرعات الخاصة بالشبكة المؤيدة لإسرائيل، وتتبّع مسار الأموال استناداً إلى ملفات لجنة الانتخابات الفيدرالية (FEC) المتاحة للعامة، إضافة الى تصريحات جماعات الضغط. وتنشر "أرشيف الإبادة الجماعية" (Archive Genocide) هذا العمل في صورة سجل قابل للبحث، مع إعادة احتساب الأرقام الرئيسية بشكل مستقل بالاعتماد على البيانات الشاملة الصادرة عن لجنة الانتخابات الفيدرالية. ويتضمن الموقع، 11,168 اسمًا لمانحين، مع إمكانية البحث عنهم مع ذكر جهة عملهم، و523 عضوًا في الكونغرس، مع توضيح مصادر تمويل كل منهم، و49 مرشحاً مُستهدفاً من قبل "ايباك" لتقويض فرص نجاحهم في الانتخابات، مع ذكر المبالغ المالية وعدد الدورات الانتخابية. كما يتضمن الموقع قاعدة بيانات لتصويت مجلسي الشيوخ والنواب على قرارات منع نقل الأسلحة. ويوثق الموقع، 165 مرشحًا أنشأت الشبكة صفحات لجمع التبرعات لهم، و105 لجان مستفيدة في بيانات قناة Democracy Engine، مع ربط كل سجل بملفها لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية. وقال الموقع إن ثغرة في إحدى الشبكات، تركت بياناتها مفتوحة، أتاحت لأحد أعضاء الفريق بالوصول الى البيانات وتجهيزها للنشر، وقال إن الثغرة أقفلت لاحقاً، لكن كان قد فات الأوان إذ تم تحميل البيانات وتأمينها. ويساهم أعضاء في الكونغرس الأميركي، مثل رشيدة طليب، بحملات لوقف تمويل الابادة. وكان تحقيق استقصائي حديث نشره موقعDrop Site News كشف في أواخر آب 2026 عن وثائق رسمية وسجلات تمويل أجنبية تُثبت تدفق ملايين الدولارات من وزارة الدفاع الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إلى جامعات أميركية مرموقة. هذا التمويل كان مخصصاً لتطوير أبحاث عسكرية سرية وتقنيات متطورة مثل الطائرات المسيرة، دون إدراجها بشكل شفاف في قواعد البيانات العامة.