هل تسقط التوازنات التي حكمت الجمهورية الخامسة في فرنسا لعقود؟ هذه المواجهات تجاوزت صدام الشارع مع السلطة الفرنسية، وتحوّلت مواجهة في شأن هويّة الجمهورية نفسها... فالاضطرابات فتحت أحد أكثر الملفات حساسيةً في فرنسا الهجرة، والاندماج، والانتماء الوطني. المفارقة أن الجدل لا يتمحور حول المهاجرين الوافدين حديثاً، فقط، بل حول أبناء الجيلين الثاني والثالث من عائلاتٍ مهاجرة، وُلد كثيرٌون منهم في فرنسا، ويحملون جنسيتها، وتعلّموا في مدارسها... لكنّ قطاعاتٍ منهم لا تزال تدعي التهميش الاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً في الضواحي.