أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن ضربات روسية واسعة بالصواريخ والمسيرات الجوية ألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، وأخرجت 28 محطة كهرباء فرعية ومنشآت طاقة أخرى عن الخدمة خلال ليلة واحدة. وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة "تلغرام" عقب اجتماع صباحي موسع عبر الفيديو مع القيادات الحكومية والعسكرية والمحلية ومسؤولي قطاعات الطاقة والدفاع والأقاليم المتضررة: "للأسف، تعرّضت 28 محطة فرعية ومنشآت طاقة حيوية أخرى للقصف". أشار إلى أن فرق الطوارئ التابعة لشركات الطاقة تعمل حاليًا في المواقع المتضررة لإصلاح الأعطال ومعالجة تداعيات الضربات. وبحسب زيلينسكي، تعرّضت الشبكة الرئيسية في ريفني لضربة مباشرة أدت إلى انقطاع كامل وفوري للكهرباء عن مدينة ريفني والمناطق المحيطة بها، فيما استُهدفت محطة فرعية رئيسية في مقاطعة جيتومير، ما تسبب في شلل واسع للخدمات. كما طالت الضربات محطات فرعية ومنشآت طاقة حيوية في مقاطعات فينيتسيا وخملنيتسكي وأوديسا. وتشمل المنشآت المستهدفة محطات نقل فرعية تستقبل الكهرباء بجهد فائق من محطات التوليد المائية أو النووية، قبل خفض الجهد وتوزيع الطاقة على المدن والمصانع العسكرية. وتركزت الضربات على محولات ذاتية ضخمة وغرف تحكم تناوبية، وهي تجهيزات تُصنّع خصيصًا لكل محطة ويستغرق تصنيع الواحد منها وشحنه عدة أشهر، ما يجعل تعويضها عملية معقدة. وبحسب المعطيات الواردة، خرجت المحطات الـ28 المستهدفة عن الخدمة بالكامل نتيجة الحرائق والانفجارات المباشرة، ما حرم عشرات الآلاف من التيار الكهربائي. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن استهداف محطات الطاقة الأوكرانية، ومنها محطتا "كييفسكايا" و"زمييفسكايا"، يهدف إلى قطع الكهرباء عن المنشآت العسكرية والمصانع الصناعية المرتبطة بالمجهود الحربي الأوكراني.