أعلن مدير المشاريع الإنشائية في المؤسسة العامة السورية للحبوب، صفوان قديد، عن بدء الأعمال الإنشائية لمشاريع الصويمعات المعدنية في 7 مواقع تابعة لمراكز الحبوب، في إطار خطة المؤسسة لتعزيز الطاقة التخزينية والاستعداد لاستقبال محصول القمح لموسم عام 2027. وقال قديد إن شركة "إمباك" للصناعات الهندسية تسلّمت مواقع العمل السبعة المقرر إنشاء الصويمعات المعدنية فيها، تمهيداً لتنفيذ الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد، وهي: "محافظة الحسكة - السفح" و"محافظة الرقة - سبخة" و"محافظة دير الزور - الميادين" و"محافظة حلب - بردة" و"محافظة إدلب: تل الطوقان - سراقب - خان شيخون". وأضاف أن الشركة بدأت الأعمال الإنشائية في مركز حبوب سراقب وخان شيخون، على أن تدخل بقية المواقع تباعاً وبالتوازي، بما يتيح تسريع وتيرة التنفيذ وإنجاز المشاريع ضمن المواعيد المحددة، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا". وأوضح أن المؤسسة تعمل بالتوازي على استكمال إجراءات طرح مشاريع إضافية، مشيراً إلى أن موعد انتهاء المناقصة الخاصة بإنشاء الصويمعات المعدنية في 15 موقعاً إضافياً محدد في الرابع من نوفمبر المقبل، مع توقع بدء الأعمال فيها مطلع ديسمبر 2026. وقال إنه من المتوقع أن تسهم المشاريع الجديدة في إضافة نحو 700 ألف طن إلى الطاقة التخزينية للحبوب، لترتفع بذلك الطاقة التخزينية الإجمالية المستهدفة لموسم 2027 إلى نحو 2.5 مليون طن. وأوضح قديد أن هذه المشاريع تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية لتخزين الحبوب، ورفع الجاهزية لاستقبال محصول القمح، وتعزيز القدرة على استيعاب الكميات المسوّقة خلال الموسم المقبل. وبلغت كميات القمح المستلمة خلال الموسم الماضي نحو 2.7 مليون طن، في حين لم تتجاوز القدرة التخزينية 1.2 مليون طن، ما اضطر وزارة الاقتصاد والصناعة إلى تخزين أكثر من مليون طن في العراء، وتحمل تكاليف إضافية كبيرة ومخاطر مرتبطة بالعوامل الجوية والتخزين والتعقيم. سوريا تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لتطوير قطاع الأسمنت تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية وخفض تكاليف التشغيل واستهلاك الطاقة اقتصاد سوريا تتفق مع البنك الدولي لإنشاء صندوق ائتماني لدعم التعافي وإعادة الإعمار الاتفاقية تؤمن تمويل ميسّر وضمانات استثمار ودعم فني وبناء قدرات اقتصاد الشرع يعيّن الحلبي رئيساً للصندوق السيادي السوري لإدارة واستثمار أصول الدولة ودعم جهود إعادة الإعمار اقتصاد العراق