يتجه مجلس النواب إلى عقد جلسة الثلاثاء لتجديد انتخاب هيئة المجلس ورؤساء اللجان النيابية ومقرريها، وسط توافق، بحسب المعلومات، على إبقاء التشكيلة الحالية من دون تغييرات، بما يجعل الجلسة أقرب إلى إجراء شكلي قد لا يستغرق أكثر من خمس دقائق. وفي المعلومات أن رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، الذي يعتبر أن من حق التيار الحضور في هيئة المجلس ورئاسة اللجان، لن يرشّح أسماء بديلة لشغل المواقع التي يشغلها النواب الأربعة الذين خرجوا من عباءته. ويشمل ذلك نائب رئيس المجلس الياس بو صعب، وأمين السر آلان عون، ورئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان، ورئيس لجنة الشباب والرياضة سيمون أبي رميا. وسيَسير التيار، وفق المعطيات، بالتسوية التي تفضّلها غالبية الكتل، على قاعدة إبقاء القديم على قدمه، انطلاقاً من أن التمديد للمجلس ينسحب عملياً على استمرار التوازنات القائمة داخله. كذلك، لن يلجأ النواب التغييريون، وفق المعلومات، إلى تحركات اعتراضية من خلال الترشح لعضوية أكثر من لجنة، كما حصل في محطات سابقة، ولا سيما أن تسويات العام الماضي أتاحت لبعضهم دخول عدد من اللجان. وبذلك، تبدو الجلسة محكومة بتفاهم مسبق على تثبيت التوزيعات الحالية، من دون معركة انتخابية فعلية أو مفاجآت في الأسماء، لتكون أقرب إلى جلسة الخمس دقائق التي تنتهي بتجديد التوازنات نفسها.