في وقت تواصل فيه الجامعة اللبنانية تثبيت حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والعربي، أعاد تصنيف QS 2027 تسليط الضوء على موقعها المتقدم، وسط دعوات إلى تحصين استقرارها واتخاذ قرارات تضمن استمرار مسيرتها بعيدًا من أي تجاذبات قد تنعكس سلبًا عليها. كتب النائب إدكار طرابلسي في منشور عبر منصة "إكس" أن الجامعة اللبنانية سجّلت "ريادة وطنية وحضورًا عربيًا متقدمًا" وفق تصنيف QS 2027. وأوضح طرابلسي أن الجامعة حلّت في المرتبة الأولى لبنانيًا من حيث نسبة حملة الدكتوراه، وفي المرتبة الثانية على مستوى السمعة الأكاديمية، كما جاءت ضمن أفضل 20 جامعة عربيًا من حيث السمعة الأكاديمية وخريجيها. وقال: "أمام هذا الإنجاز، حماية الجامعة واستقرارها واجب وطني"، معتبرًا أن استمرار هذا الحضور يتطلب "قرارات حكيمة تحمي الصرح ولا تخربه". وأضاف أن ملف التفرغ يجب أن يشكّل عنصر دعم لمسيرة الجامعة اللبنانية، لا أن يتحول إلى عامل يهدد استقرارها، قائلاً إن هذا الملف "يجب أن يدعم مسيرتها لا أن يلغمها".