أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، تعليمات برفع مستوى التأهّب في صفوف الجيش وتجميد إجازات الجنود، استعداداً للانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، مع تعزيز الانتشار العسكري في الضفة الغربية وعلى جبهات أخرى. وجاءت هذه القرارات عقب تقييم أمني أجراه زامير، صباح الاثنين، بمشاركة كبار الضباط، شدّد خلاله، وفق بيان للجيش الإسرائيلي، على أن «مهمة الجيش هي ضمان إجراء الانتخابات الديمقراطية في موعدها وبصورة آمنة». وأكد زامير أن الجيش «في أعلى درجات التأهّب»، وأنه سيواصل الحفاظ على مستوى مرتفع من اليقظة والجهوزية على جميع الجبهات خلال الفترة المقبلة. تجميد الإجازات وتعزيز الجهوزية وبموجب التعليمات الجديدة، تقرّر تجميد إجازات الجنود في مختلف الوحدات العسكرية اعتباراً من الخميس المقبل، ما يعني إبقاء العسكريين في قواعدهم بدلاً من الاستفادة من الإجازات المقررة، على أن يخضع القرار لتقييمات أمنية مستمرة. كما أمر زامير بتعزيز حضور كبار الضباط في مراكز القيادة، بهدف ضمان الجهوزية والقدرة على الاستجابة لأي تطورات ميدانية. تعزيز القوات في الضفة الغربية وفي الضفة الغربية، أصدر رئيس الأركان تعليمات بتعزيز قوات القيادة الوسطى بوحدات إضافية، بينها عناصر من مقر قيادة لواء المظليين، بهدف تكثيف الانتشار العسكري وزيادة الحضور الميداني. وأوضح الجيش أن مقر قيادة لواء المظليين سيتولى مهمة قيادة قوة خاصة في المنطقة الواقعة بين نطاقَي اللواءين الإقليميين «السامرة» و«بنيامين». كذلك، وجّه زامير بتخصيص قوات إضافية لجبهات أخرى، وفق الاحتياجات العملياتية، براً وبحراً وجواً. وفي موازاة الإجراءات الأمنية، يستعد الجيش الإسرائيلي لبدء نشر ما لا يقل عن 850 مركز اقتراع، اعتباراً من الثلاثاء، داخل القواعد والمواقع العسكرية في إسرائيل وخارج حدودها. ومن المقرر أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول، موعد إجراء الانتخابات في سائر أنحاء إسرائيل.