حبس أنفاس في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب "نمر وردي برز بين المحتجين في باريس"، وواجه خراطيم مياه الشرطة الفرنسية، وأظهر عزيمة بحركات من يده، وركض في الارجاء، قبل توقيفه، وفقاً لما تظهره صور ومشاهد مصوّرة قيد التداول له. ولكن هذه المشاهد، رغم واقعيتها، ليست كما اعتقدها كثيرون. FactCheck# تظهر صورة ثابتة ومشاهد مصوّرة شخصاً ارتدى زي شخصية النمر الوردي الشهيرة (The Pink Panther) تلاحقه شاحنة للشرطة بخراطيمها في أحد شوارع باريس. وفي صورة ثانية، يظهر واقفاً بين محتجين وهو يواجه المياه. وكتبت حسابات معها "النمر الوردي يحتج في فرنسا"، واعتبر مستخدمون أن صورته هي "صورة اليوم من باريس". وبمشاهدته موقوفاً يحمله عنصران من الشرطة، علّق مستخدمون "سقط أحد أبطال فرنسا". الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس) لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس) من الصور المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس) عنف واقتحام مبانٍ رسمية خلال الاحتجاجات على غلاء المعيشة في فرنسا جاء تداول هذه المشاهد في وقت شهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية، السبت 17 تشرين الاول 2026، أعمال عنف "بالغة الحدّة"، مع خروج تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجا على "ارتفاع تكاليف المعيشة"، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس". وقال نائب رئيسة بلدية باريس إيمانويل غريغوار إن شوارع بأكملها في العاصمة "تعرّضت للتخريب"، فيما أقدم شبان ملثّمون على إحراق سيارات ونهب متاجر. واندلعت أعمال عنف على هامش تظاهرات في باريس ومدن أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، قالت وزارة الداخلية إن نحو 550 ألف شخص شاركوا فيها، في حين قدّر اتحاد "سي جي تي" أعداد المشاركين بـ800 ألف. ولجأت الشرطة التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة مئات المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر. خلال التظاهرات وبعدها، جابت مجموعات من الشبان شوارع عدد من المدن، واشتبكت أحيانا مع الشرطة، فيما أضرمت النيران وهاجمت متاجر مغلقة ونهبت محتوياتها. وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس ومستحضرات التجميل والإلكترونيات، في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليموج وليل وتولوز وستراسبورغ. ونشرت وكالات الانباء العالمية وقنوات ومواقع اخبارية، لا سيما الفرنسية، صورا ومشاهد مصورة للاحتجاجات ولاعمال الشغب والنهب. صور نشرتها وكالة غيتي ايماجيز للاحتجاجات واعمال الشغب السبت 17 تشرين الاول 2026 نشرتها حسابات في 14 تشرين الاول 2026 على الاقل. وأمكن ملاحظة مؤشرات فيها الى التوليد بواسطة الذكاء الاصطناعي: عبارة غير مفهومة على شعار سيارة الشرطة الفرنسية، وغياب اي رقم على لوحتها. وتوصل فحصها في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Hive وPangram، الى انها مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99.9%، بينما بينت أداة OpenAI ومنصة SynthID للتحقق انها منشأة او معدلة بواسطة أدوات OpenAI للذكاء الاصطناعي. نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف استُخدِمَت على ما يبدو الصورة المولّدة أعلاه لتوليد مشاهد متحركة بواسطة أحد برامج الذكاء الاصطناعي. ويوصلنا البحث اليه منشوراً في حساب Frédéric Vignale في انستغرام، في 17 تشرين الاول 2026، مع تعليق: "يُعدّ هذا العمل تعبيراً فنياً وشعرياً بحتاً. فهو لا يروّج لأي أيديولوجية أو حزب سياسي، ولا يهدف بأي حال من الأحوال إلى مناهضة الشرطة. إنه ببساطة احتفاءٌ بحرية التعبير والخيال والشعر". وفريديريك فينيال هو مؤسس صحيفة Lemague.net ورئيس تحريرها، على ما يعرّف بنفسه. لقطة من الفيديو المنشور في حساب Frédéric Vignale في انستغرام، في 17 تشرين الاول 2026 وجاءت نتيجة فحص الفيديو في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Hive، انه مولد على الارجح بنسبة 99.9%، بينما توصلت منصة SynthID للتحقق الى انه "أُنشئ او عدل أو باستخدام الذكاء الاصطناعي لأحد شركاء SynthID". تحليل الفيديو بواسطة منصة SynthID للتحقق 3- الصور الثانية والثالثة والرابعة: عثرنا عليها منشورة في حساب AliFramez في انستغرام، في 8 تشرين الاول 2026، مع تعليق: "حتى تلك الوردية منها لها جانب مظلم". وتبياناً لماهية صوره، ارفقها الحساب بالعلامة المائية AI Content، للدلالة على انها مولدة بالذكاء الاصطناعي. وأوضح ان "أنشأها في موقع Klek.studio". الصورة منشورة في حساب AliFramez في انستغرام، في 8 تشرين الاول 2026 ويكتب حساب AliFramez في قسم التعريف: "من الخيال إلى الصورة"، مشيرا الى "رابط الأداة التي يستخدمها لتوليد أعماله". والنمر الوردي (The Pink Panther) هو سلسلة من الأ