قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن إسرائيل لم تلتزم بـ"صيغة الإطار" الموقعة في يونيو/ حزيران الماضي، وتواصل انتهاكاتها اليومية جنوبي البلاد، وأكد تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي باعتباره "أقل كلفة من الحرب المدمرة". جاء ذلك خلال استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في القصر الجمهوري بمنطقة بعبدا شرقي بيروت، وفق بيان للرئاسة اللبنانية. وقال عون إن "الإسرائيليين لم يلتزموا بصيغة الإطار، وما زال الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية". وأشار إلى أن استمرار هذه الانتهاكات لن يؤدي إلى نتيجة، بل سيزيد تمسك اللبنانيين بأرضهم وحقوقهم. لكنه أوضح أن الانتهاكات الإسرائيلية تعرقل جهود الدولة اللبنانية لتنفيذ الأهداف التي وضعتها. وأكد عون تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي "على الرغم من صعوبته، لأنه أقل كلفة بكثير من الحرب المدمرة التي يدفع اللبنانيون، وبالأخص أبناء الجنوب، ثمنا لها". ورحب بأي جهد تبذله جامعة الدول العربية لمساعدة بلاده على تجاوز المرحلة الصعبة التي تمر بها. من جانبه، أكد فهمي دعم جامعة الدول العربية للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ورفض المساس بسيادة البلاد. وأعرب عن استعداده لإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين. وشدد على أن الموقف العربي موحد تجاه لبنان، وأن الجامعة تسعى إلى ترجمته إلى خطوات عملية ودعم مالي. ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن نزوح أعداد كبيرة من السكان. وتنص الصيغة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح "حزب الله". كما لا تزال تحتل مناطق لبنانية، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.