في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية والتفجيرات والعمليات الميدانية في عدد من بلدات الجنوب، سجّلت بلدة حبوش عصر اليوم حادثة مؤلمة جديدة من مخلفات الحرب، بعدما انفجرت قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي في حي العريض، ما أدى إلى وقوع إصابتين. وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطفل محمد علي إبراهيم استشهد جراء الانفجار، فيما أُصيب طفل آخر. وبحسب معلومات متداولة، يُقال إن الطفل الشهيد هو ابن شهيد، من دون توافر تأكيد إضافي لهذه المعلومة حتى الآن. وتأتي الحادثة في يوم شهد سلسلة تطورات ميدانية في الجنوب، بينها قصف مدفعي استهدف بلدة حولا، إلى جانب إحراق القوات الإسرائيلية منازل في البلدة، فضلًا عن إحراق منازل في زوطر الشرقية وتنفيذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري. كما شهدت عدشيت القصير تفجيرًا نفذته القوات الإسرائيلية، في استمرار للمشهد الميداني المتوتر على امتداد عدد من القرى والبلدات الجنوبية. وفي موازاة الاعتداءات المباشرة، تعيد حادثة حبوش تسليط الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله القنابل والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب، بعدما تحولت هذه المخلفات إلى تهديد قائم حتى بعيدًا عن لحظة القصف نفسها.