خطفت نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأميركية كايلي جينر الأضواء خلال مشاركتها الأولى في عرض أزياء "فيكتوريا سيكريت" لعام 2026، بعدما ظهرت على منصة العرض مرتدية حمالة صدر مرصّعة بآلاف الألماسات، تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليون دولار، في خطوة أثارت موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب تقرير للصحافي ألون فروختر في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أُقيم العرض ليل الأحد – الاثنين في استوديوهات "سوني" بمدينة كولفر سيتي في كاليفورنيا، مسجّلاً عودة الحدث إلى لوس أنجلوس للمرة الأولى منذ 19 عاماً. وشكّل ظهور جينر الحدث الأبرز في الأمسية، إذ ارتدت حمالة الصدر الشهيرة المعروفة باسم "فانتازي برا" (Fantasy Bra)، التي تتوسطها ألماسة صفراء كبيرة، إضافة إلى 4,410 ألماسات أخرى. وهذه المرة الأولى التي تعود فيها القطعة إلى العرض منذ عام 2018، كما أصبحت جينر أول عارضة من خارج مجموعة "ملائكة فيكتوريا سيكريت" الرسميات ترتديها. لكن اختيار جينر أثار اعتراضات واسعة بين المتابعين، الذين اعتبروا أن منح هذه القطعة الاستثنائية لنجمة لا تُعدّ عارضة أزياء محترفة على منصات العرض، ينتقص من المكانة التقليدية التي كانت مخصّصة لأبرز عارضات الأزياء العالميات. وشارك في العرض عدد كبير من الأسماء الشهيرة، أبرزهن الشقيقتان جيجي وبيلا حديد، وأدريانا ليما، وأليساندرا أمبروسيو، وكانديس سوانبويل، وباربرا بالفين، وإلسا هوسك، وآشلي غراهام، وفيتوريا تشيريتي، إلى جانب العارضة سولانج أومون التي انضمّت أخيراً إلى فريق العلامة التجارية عقب مشاركتها في برنامج عبر "يوتيوب". وافتُتح العرض واختُتم بمقطعين مصوّرين قصيرين للعارضة البرازيلية الشهيرة جيزيل بوندشين، التي كانت آخر مشاركة لها في عروض العلامة عام 2006. كما تخلّلت الأمسية عروض موسيقية لكل من ميغان ذي ستاليون، وتيت ماكراي، وميغان موروني، وفرقة "كاتساي". ولم تقتصر الانتقادات على مشاركة جينر، إذ أثارت اختيارات العارضات جدلاً إضافياً بعدما كشفت روميه سترايد وفريدا آسن، اللتان سبق أن شاركتا في عروض العلامة، عن رفضهما خلال تجارب الأداء الخاصة بالنسخة الحالية، ما دفع بعض متابعيهما إلى المطالبة بمقاطعة الحدث. ويأتي عرض 2026 في عامه الثالث منذ استئناف الحدث، بعدما أُلغيت العروض التقليدية عام 2019 على خلفية انتقادات جماهيرية وتراجع نسب المشاهدة والمبيعات. وكانت العلامة قد أعادت إطلاق عرضها بصيغة مختلفة عام 2024، قبل أن تعلن رئيستها التنفيذية هيلاري سوبر العودة إلى الهوية التسويقية والجمالية التقليدية التي اشتهرت بها الشركة. وبين عودة أبرز عارضات الأزياء العالميات والجدل الذي أثاره ظهور كايلي جينر بحمالة صدر تبلغ قيمتها 50 مليون دولار، أعاد عرض "فيكتوريا سيكريت" النقاش حول المكانة التي تحتلها الشهرة في عالم الأزياء، مقارنةً بالخبرة المهنية على منصات العرض.