انتقد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب ضد النائبة الديمقراطية في الكونغرس إلهان عمر، واصفاً مداهمة منزلها بأنّها محاولة ممنهجة للترهيب. النائبة الأميركية إلهان عمر. (رويترز) وأشار أوباما، في بيان نشره عبر منصة" إكس"، إلى أن أحد الأركان الأساسية للديموقراطية الأميركية، "يمنع الحكومة من استهداف الأشخاص بناء على قناعاتهم أو مواقفهم السياسية"، مضيفاً أن هذا هو تحديداً ما تفعله إدارة ترامب مع النائبة إلهان عمر. وخصّص باراك أوباما جزءاً من منشوره للحديث عن محاولات الإدارة النشطة لترحيل النائبة الصومالية المولد، والمعروفة بانتقادها للرئيس دونالد ترامب، موضّحاً أن تلك المحاولات تستند بشكل شكلي إلى فرضية غير مثبتة تتعلّق بسنها عند تجنس والدها، والتي يزعمون بموجبها أنها لم تكن مواطنة. عناصر من جهاز تحقيقات الأمن الداخلي يفتشون منزل النائبة إلهان عمر (ديمقراطية عن ولاية مينيسوتا) في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في واشنطن العاصمة. (أ ف ب) أوباما يستعرض القواعد الأميركية للجنسية واستعرض أوباما القواعد الأميركية للجنسية، مبيّناً أن بلوغ الثامنة عشرة يشكّل حدّاً فاصلاً في هذه الحالات، فلو كانت عمر قد بلغت هذا العمر عند حصول والدها على الجنسية، لكان يتعين عليها التّقدم بطلب مستقل. لكنّه شدّد على أنها كانت في السابعة عشرة، مما يعني أنها اكتسبت الجنسية بصورة تلقائية. وتأتي هذه القضية في ظل مواجهة أوباما شخصياً في السابق لادعاءات روّج لها ترامب، زعمت أنّه من مواليد كينيا وليس في ولاية هاواي الأميركية. مداهمة منزل النائبة إلهان عمر وكان عملاء اتحاديون قد داهموا منزل النائبة في منطقة واشنطن، يوم الإثنين الماضي، وهو ما أثار موجة انتقاداتٍ واسعةٍ بسبب توقيته الحساس، إذ يتزامن مع حملة انتخابية تخوضها النائبة سعيا للفوز بولاية جديدة في الكونغرس.