تحرك عربي ودولي لدعم لبنان في مواجهة زعزعة الاستقرار من الجنوب الى الداخل 19 تشرين الأول 2026 · 02:51 ص قراءة في 10 دقائق الرئيس سلام متوسطاً الوزير بارو والوزيرة أليس روفو وزيرة القوات المسلحة (تصوير: محمود يوسف) حجم الخط أجواء حرب في المنطقة من اليمن الى مضيق هزمز الى جنوب لبنان، فضلاً عن المناوشات في الضفة الغربية، وغارات التدمير والقتل في قطاع غزة، امتداداً الى علميات بين الحين والآخر في الجنوب السوري قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الزحمة الدبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت مردها الى متابعة مجموعة ملفات من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية والقوة البديلة عن اليونيفيل ودعم المؤسسات الشرعية ولاسيما الجيش وبحث الخيارات المتاحة بشأن معالجة حصرية السلاح التي تأخرت. ولفتت هذه المصادر الى ان هذه الزيارات المتنوعة صبت في دعم لبنان والعمل على خفض التوتر في المنطقة، لافتة الى ان لبنان يخوض جولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل وسط التمسك بالانسحاب الإسرائيلي ووقف خرق تنفيذ إتفاق الإطار. وأفادت انه بالنسبة الى ملف السلاح فلا شيء جديدا وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه وفق ما سرب من الأجواء الأميركية على وجه الخصوص. ووسط هذه الأجواء، انشغل لبنان بالسعي الجدّي للحؤول دون الفراغ في جنوب لبنان، إذا انسحبت «اليونيفيل»، ولم يعد النظر في قرار إنهاء مهامها مع بداية العام المقبل 2027. أما الإنشغال الأخطر، والمتصل بالاستقرار الداخلي، فيتعلق بملف المتفجرات العائدة لحزب الله، والاتجاه لتوسيع التحقيق وإصدار ما يلزم من مذكرات واستنابات قضائية بحق كوادر وعناصر قيادية من حزب الله، مع العلم ان الجيش اللبناني نفذ انتشاراً في الضاحية الجنوبية منذ صباح السبت الماضي، من جهة الشويفات الى دوار الكفاءات تحت جسر المشرفية، وذلك لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن، على أن يوسع انتشاره ليشمل مختلف مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت. ويأتي انتشار الجيش اللبناني بعد توتر الشارع، وانتشار عناصر من حزب الله في حضن شوارع بيروت بعشرات الدراجات النارية وسط اطلاق شعارات حزبية ، وجابت المسيرات، زقاق البلاط، بربور، الخندق الغميق، والمناطق الغربية من الضاحية الجنوبية، على خلفية توقيفات قضية متفجرات ضهر البيدر. ولئن كان طيف الفتنة، يخيم على الوضع في البلاد، مع حرص الاطراف أن الحفاظ على الاستقرار ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، فإن الاطراف اللبنانية انشغلت بما نقله من تحذيرات رئيس الوزراء القطري. وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الى لبنان حول مخططات خارجية لزعزعة الاستقرار في الداخل، وحديثه عن احتمال ذهاب المنطقة الى تصعيد خطير جداً، وتشديده على ضرورة الا ينعكس ذلك على لبنان. فبعد زيارة رئيس الحكومة القطرية، وزيارة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي امس الى بيروت تمهيدا لمحادثات يجريها اليوم مع المسؤولين في جولة على الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام تتناول اوضاع لبنان والمنطقة. وترقب زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي الاسبوع المقبل الى بيروت، اجرى وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو في بيروت، يومي السبت والاحد،محادثات مع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ووزير الدفاع وقائد الجيش والسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، ركزت اكثر ما يكون على مسألة تشكيل القوة الاوروبية لدعم الجيش اللبناني لتنفيذ قرار بسط سلطة الدولة على كامل منطقة الجنوب وتطبيق القرار 1701 واتفاق الاطار . كما تعقد الوزيرة الفرنسية اجتماع عمل مع ممثلي الوجود العسكري الفرنسي في لبنان. كما يزور لبنان الاسبوع المقبل. وقد التقى الامين العام فهمي فور وصوله وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة ، وجاء اللقاء على هامش الزيارة، نظرا للصداقة القديمة التي تجمعهما، وتخالله البحث في الاوضاع العربية الراهنة من مختلف جوانبه. كما التقى رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي ورئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي والنائب عبد الرحمن البزري في فندق فينيسيا في بيروت، جرى خلاله عرض الأوضاع العامة في لبنان والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، ودور الجامعة العربية في مواكبة لبنان ومساعدته على مواجهة التحديات الراهنة. وتناول البحث الأوضاع السياسية الداخلية، وأهمية انتظام عمل المؤسسات الدستورية وتعزيز التعاون بينها، بما يتيح معالجة الملفات الملحّة وتلبية حاجات اللبنانيين، إلى جانب ضرورة حماية الوحدة الوطنية وتغليب الحوار في مقاربة القضايا الخلافية.كما تطرّق المجتمعون إلى الأوضاع في الجنوب، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين، ودعم جهود الدولة اللبنانية لاستعادة حقوقها وصون سيادتها على كامل أراضيها. وفي هذا السياق، جرى بحث أهمية مساندة الجي