رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن "لدينا منظّمة إرهابيّة اسمها حزب الله تُدخل متفجّرات إلى لبنان، ونأمل أن نصل إلى تحقيق جدي بشأنها"، معربا عن "قلّة ثقة، لأن تجربة شحنة السلاح في الكحالة عام 2023، والتي أعيد تسليمها للحزب، غير مشجعة، وكي يتبدد هذا الشعور يجب ان نلمس خطوات جدية. من الذي سلم الشحنة ومن كان سيستلمها؟ من الذي طلب من هؤلاء لعب هذا الدور؟ وما هي وجهة إستعمالها؟". وطالب في حديث الى "MTV"، الدولة ب"نزع سلاح حزب الله في كل المناطق ومن دون أي إستثناء ولو بالقوة، وإذا إختار الحزب الاعتداء عليها تكون المواجهة بين فريق خارج عن القانون وبين الدولة. طالما الحزب يهدد بقطع يد الدولة إن إمتدت على سلاحه، فعلى الدولة ان تقطع رأسه". كما رأى أن "رئيس مجلس النواب نبيه برّي بحاجة لسلاح حزب الله والحزب بحاجة لcravate برّي، وهناك تغيير بنيويّ في الطائفة الشيعيّة التي تكبدت خسائر هائلة تسبّب بها الحزب". واعتبر بو عاصي أن "فوز القوات اللبنانية بشكل كاسح في الانتخابات الطالبيّة في جامعاتي LAU وNDU وفوز كل مرشحيها في الAUB يؤكّد تمسّك الشباب ببلادهم، فكلّ من صوّت لـلقوّات يُؤمن بلبنان". أضاف: "كان لديّ هاجس كبير، حين غادرت لبنان مطلع التسعينات وانتقلت إلى فرنسا، وهو ألّا تتحوّل القوات إلى مجموعة من المحاربين القدامى، ولا سيّما في ظلّ وجود الحكيم في السجن. اليوم أرفع القبعة لشباب القوات وأقول لهم: أنتم تتابعون مسيرةً دُفع ثمنها غاليًا جدًّا، وعلينا أن نكون دائماً على قدر تطلّعات الناس". وتابع: "فوزهم أجمل هدية يمكن أن تُقدَّم إليّ، بوصفي شخصًا أمضى أربعين عامًا في القوات اللبنانية، فأنا من المحاربين الذين وضعوا أرواحهم على أكفّهم كي يبقى لبنان. أصبح بإمكاننا أن نسلّم جزءًا من مشعل المسؤولية إلى هذا الجيل الجديد. فوزهم هدية لأهالي الشهداء ولكلّ الذين قدّموا التضحيات من أجل لبنان وفي سبيل القضية اللبنانية". ورداً على سؤال حول ذكرى 13 تشرين، أجاب: "إنه نهار حزين فميشال عون قام بانقلاب عسكريّ أدّى إلى دخول السوريّين وتدمير بلادنا. الأسوأ هو أن النهج ذاته ما زال معتمدا من قبل التيّار الوطني الحر الذي بإدائه وتحالفاته ما زال جاهزًا ليعيد ما قام به سابقًا ويدمر لبنان لمصالح شخصية". وعن التحقيقات باغتيال القيادي في "القوات اللبنانية" إلياس الحصروني، قال: "نحن مصرّون على إستكمال التحقيقات وكشف الحقيقة ولكن لا ورقة في الملف حتى اليوم والمطلوب إرادة قضائية وأمنية وسياسية كي نصل الى نتيجة. كل الجرائم التي تحوم الشبهات فيها حول "الحزب" من مروان حمادة حتى الحنتوش لم تصل التحقيقات فيها الى نتيجة والملفات شبه فارغة". أضاف: "هناك دولة عميقة تكبّل البلد وعلى الدولة ان تكون مسؤولة عن دم الناس قبل أي شيء. لماذ انتم منبطحون امام "الحزب" وتهابونه؟ ما من دولة نهضت في العالم على حساب دماء شعبها". وختم مؤكدا أنه لا يهاب "حزب الله" وسيبقى يزور الجنوب ومشيرا الى أن امراً واحداً لا يقبله وهو "المرور على حاجز إسرائيلي".