صعّدت لجنة التوجيه التربوي في الدوام المسائي اعتراضها على قرار استبعاد نحو 400 موجّه تربوي بالتزامن مع انطلاق التعليم المسائي، معتبرة أن الخطوة جاءت بعد أكثر من 12 سنة من الخدمة ومن دون إنذار مسبق، وداعية إلى تحرّك أمام وزارة التربية الثلاثاء المقبل. وقالت اللجنة، في بيان، إن "ما يقارب 400 موجّه تربوي ظُلموا وتم إقصاؤهم في اليوم نفسه الذي بدأ فيه التعليم بالدوام المسائي، بموجب المذكرة رقم 198/2026". وأشارت إلى أن التوجيه التربوي موجود منذ انطلاق الدوام المسائي، وأسهم طوال السنوات الماضية في دعم آلاف التلاميذ ومساندتهم ومعالجة قضاياهم على المستويات النفسية والتربوية والسلوكية. وسألت اللجنة: "هل يمكن إقصاء ما يقارب 400 موجّه أكاديمي من الشباب والصبايا اللبنانيين من ذوي الكفاءة المهنية دون إنذار، بعد خدمة أكثر من 12 سنة، فقط للتخفيف من التكاليف المادية؟". وأعربت عن أملها في أن تعود وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي عن القرار الذي وصفته بـ"الجائر"، مناشدة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، وجميع الكتل النيابية متابعة القضية والعمل على إنصاف الموجّهين. كما دعت وسائل الإعلام إلى متابعة الملف ونقله إلى الرأي العام، في محاولة لتسليط الضوء على تداعيات القرار على العاملين في التوجيه التربوي. وفي خطوة تصعيدية، دعت اللجنة أساتذة التوجيه التربوي إلى تحرّك يوم الثلاثاء المقبل أمام وزارة التربية عند الساعة 10:30 صباحاً. ويأتي التحرك بعد صدور المذكرة رقم 198/2026 بالتزامن مع بدء الدوام المسائي، في وقت يطالب الموجّهون بإعادة النظر في قرار استبعادهم والحفاظ على دورهم الذي استمر، بحسب اللجنة، لأكثر من 12 سنة.