رحل المؤسّس وبقيت رسالته أمانةً في أعناقنا نعى الاتحاد اللبناني للميني فوتبول، مؤسّسه ورئيسه حتى وفاته، الرئيس السابق للاتحادين العربي والآسيوي للميني فوتبول، أحمد دنش (أبو العز)، الذي كرّس سنوات من عمره لخدمة اللعبة وتطويرها، وأسهم في ترسيخ حضورها على المستويات اللبنانية والعربية والآسيوية. واستذكر الاتحاد، في بيان نعي، مسيرة الراحل الذي حمل حلم تأسيس الميني فوتبول في لبنان، وبذل الكثير من الجهد والتضحيات من أجل تطويرها وتوسيع انتشارها، وأرسى دعائم الاتحاد اللبناني، وبقي على رأسه حتى آخر أيامه، حاملًا مسؤولياته وهمومه، وحريصًا على استمراره وتقدّمه. وأكد الاتحاد أن الراحل لم يكن مجرد رئيس أو مسؤول رياضي، وإنما كان أبًا وأخًا وصديقًا لجميع أفراد أسرة الميني فوتبول، جمعهم حول حلم واحد، ومنحهم من وقته وجهده ومحبّته، حتى أصبح الاتحاد عائلةً تحمل الكثير من روحه وإصراره. وجاء في البيان "كانت المناصب جزءًا من مسيرته، أمّا مكانته في قلوبنا فصنعتها إنسانيته. كان حاضرًا في تفاصيل مسيرتنا، في صعوباتها وأفراحها، وفي كل خطوة قطعناها معًا. سنفتقده في اجتماعاتنا وعلى ملاعبنا وفي أحاديثنا، وسنفتقد تلك الطمأنينة التي كان يمنحها وجوده بيننا". وشدّد الاتحاد على أن رحيل أحمد دنش يشكّل خسارة كبيرة للرياضة اللبنانية عمومًا، ولعائلة الميني فوتبول خصوصًا، التي فقدت مؤسّسها وأحد أبرز الداعمين لمسيرتها. وتقدّم الاتحاد اللبناني للميني فوتبول، بهيئته التنفيذية ولجانه وأنديته ولاعبيه ومدرّبيه وحكّامه وكامل أسرته، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الفقيد وأحبّائه، وإلى كل من عرفه ورافقه، سائلًا الله أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبّيه الصبر والسلوان. وختم الاتحاد بيانه بالتعهّد بصون إرث الراحل ومواصلة المسيرة التي بدأها، والحفاظ على العائلة الرياضية التي جمعها، وفاءً لعطائه وإيمانًا بالحلم الذي حمله، مؤكدًا أن اسمه سيبقى حاضرًا في تاريخ الاتحاد، وأن رسالته ستظلّ أمانةً في أعناق جميع أفراد أسرته. يُذكر أنّ أحمد دنش، قبل تأسيسه الاتحاد اللبناني للميني فوتبول عام 2016 وتولّيه رئاسته منذ ذلك الحين، ترأّس نادي الشباب الغازية، الذي نشط في دوري الدرجة الأولى اللبناني، كما شغل عضوية مجلس إدارة نادي الأنصار، أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم اللبنانية.