فرحةٌ قد تنتهي بمأساة، وألعابٌ تخضع للصيانة من دون ضمان مطابقتها لمعايير السلامة. فمن يضمن سلامة روّاد مدن الملاهي في لبنان، وسط تشتّت الصلاحيات وغياب الرقابة؟