المجموعة: لبنان انشأ بتاريخ: الأحد، 18 تشرين1/أكتوير 2026 11:03 كتب بواسطة: نداء الوطن تتجه الأنظار إلى مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، بعدما أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون رغبة بلاده في استمرار مهام القوات الدولية أو التوصل إلى صيغة بديلة تحول دون حدوث فراغ أمني عقب انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وسط استعداد فرنسي للمساهمة في ترتيبات دولية جديدة. وجاء الموقف اللبناني خلال استقبال عون، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، وفداً وزارياً فرنسياً برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو في قصر بعبدا، حيث تناولت المحادثات التطورات الأمنية في الجنوب، ودعم الجيش اللبناني، ومستقبل الدور الدولي في المنطقة. وبحسب ما تابعته نداء الوطن، فإن المباحثات تأتي في مرحلة حساسة تتداخل فيها تحديات انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع النقاش بشأن الترتيبات الأمنية التي يمكن أن تخلف قوات اليونيفيل. عون يطلب استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان شدد الرئيس جوزاف عون على رغبة لبنان في التمديد للقوات الدولية أو استمرارها في أداء مهامها الأمنية خلال عام 2027، المحدد لانسحابها، مؤكدًا ترحيب بلاده بأي صيغة تضمن بقاء حضور دولي في الجنوب إذا تعذر التمديد. ويهدف هذا التوجه، وفق الموقف اللبناني، إلى تجنب نشوء فراغ أمني قد يضع الجيش اللبناني في مواجهة مباشرة مع الجيش الإسرائيلي في المناطق التي لا تزال خاضعة للاحتلال. استمرار دور دولي أمني في الجنوب، سواء عبر التمديد لليونيفيل أو اعتماد ترتيب بديل، بما يدعم انتشار الجيش اللبناني ويمنع الفراغ بعد انسحاب القوات الدولية. فرنسا تبدي استعدادها للمشاركة في ترتيبات جديدة من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم بلاده لسيادة لبنان واستقراره وأمنه، واستعداد باريس للاضطلاع بدورها في إرساء بنية دولية جديدة تساعد على منع حدوث فراغ أمني بعد انسحاب اليونيفيل. كما تناولت المباحثات دعم المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، وإعادة انتشار الجيش، إلى جانب التعاون الثنائي والإصلاحات الاقتصادية والمالية والاحتياجات الإنسانية. ولا تعني هذه التصريحات أن اتفاقًا نهائيًا قد أُبرم بشأن شكل القوة الدولية المقبلة أو صلاحياتها؛ إذ لا تزال المسألة ضمن المشاورات السياسية والدبلوماسية. الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل انتشار الجيش اللبناني واتهم الرئيس اللبناني إسرائيل بمواصلة الاعتداءات على القرى والبلدات الجنوبية، وتدمير المنازل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، معتبرًا أن هذه الممارسات تعرقل انتشار الجيش اللبناني وصولًا إلى الحدود الجنوبية الدولية. وربط عون استكمال الانتشار العسكري اللبناني بتنفيذ الالتزامات الأمنية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يشكل أحد الأطر المرجعية للترتيبات الأمنية في جنوب لبنان. اجتماع عسكري مرتقب في تامبا الثلاثاء وفي تطور متصل، أعلن عون أن وفدًا عسكريًا لبنانيًا سيشارك في اجتماع ثلاثي مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، من المقرر عقده الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية. ويأتي الاجتماع في إطار الجهود المتعلقة بوقف التصعيد ومناقشة تطبيق التفاهمات الأمنية، فيما يؤكد الجانب اللبناني ضرورة معالجة الخروقات الإسرائيلية وإتاحة المجال أمام الجيش لبسط سلطة الدولة في الجنوب. المعلن هو مشاركة وفد عسكري لبناني في اجتماع مقرر يوم الثلاثاء في تامبا. ولا توجد في المعلومات المتاحة نتائج مسبقة للاجتماع أو اتفاق نهائي يمكن نسبته إلى الأطراف المشاركة. لماذا يمثل مستقبل اليونيفيل تحديًا للبنان؟ تؤدي قوات اليونيفيل دورًا في مراقبة الوضع الأمني بجنوب لبنان ودعم الاستقرار والتنسيق مع الجيش اللبناني في نطاق تفويضها الأممي. ويثير احتمال انتهاء وجودها من دون ترتيبات بديلة مخاوف من تراجع آليات المتابعة الميدانية والتواصل الدولي، في منطقة لا تزال تشهد توترات واعتداءات متكررة. ولهذا تسعى بيروت إلى تأمين صيغة تضمن استمرار الحضور الدولي، بالتوازي مع تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من أداء مهامه على امتداد الحدود الجنوبية. هل طلب لبنان تمديد مهمة اليونيفيل؟ نعم، عبّر الرئيس جوزاف عون عن رغبة بلاده في التمديد للقوات الدولية أو استمرار مهامها الأمنية، مع الاستعداد لقبول صيغة دولية بديلة إذا تعذر ذلك. هل وافقت فرنسا على إرسال قوة بديلة؟ أعلنت فرنسا استعدادها للمساهمة في بناء ترتيبات دولية جديدة، لكن لم يُعلن اتفاق نهائي بشأن تشكيل قوة بديلة أو حجمها أو مهامها. من المقرر عقده الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 بمشاركة وفد عسكري لبناني وممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل. ما علاقة القرار 1701 بالوضع في الجنوب؟ يشكل القرار إطارًا د