أعلنت بلدية كفرشوبا ومخاتير البلدة رفض الصيغة المحددة لقطاف الزيتون في المنطقة، معتبرين أنها ستؤدي إلى بلبلة بين المزارعين داخل البلدة ومع أهالي شبعا الذين استُثنوا من القرار. وبحسب ملخص القرار، يُسمح لـ100 شخص و25 سيارة فقط بالدخول لقطاف الزيتون لمدة يوم واحد، ما يعني استفادة نحو 25 مالكًا فقط. أما المنطقة المسموح فيها بالقطاف، فتمتد من الشمال من زيتون سابيا فوق منزل وسام عبد الغني، وصولًا إلى بيوت آل ناصر، ونزولًا إلى زيتون ذياب غانم، وحتى جل الهنبل غرب طريق عزرائيل، وصولًا إلى منزل يوسف رحيل ووادي خنسا. في المقابل، لا يُسمح بالقطاف في طريق جبتا وشرقها، وبسطره والمجيدية. كما يُطلب من كل مالك إحضار هاتفه وهويته، فيما يُمنع ارتداء اللباس العسكري أو المرقط. وأشار الملخص إلى عدم وجود أي مؤازرة للمزارعين، سواء من الجيش اللبناني أو من اليونيفيل. وأمام هذه الصيغة، اتفقت البلدية والهيئة الاختيارية في كفرشوبا على رفضها، معتبرتين أنها ستخلق بلبلة بين المزارعين داخل البلدة ومع أهالي شبعا الذين استُثنوا من القرار.