رفعت إسرائيل مستويات التأهب إلى أعلى درجات الجاهزية العملياتية على جبهتي الحدود الشمالية في هضبة الجولان وجنوب لبنان، عبر الدفع بالفرقتين 36 و91 وتعزيز القوات بكتائب من لواء غولاني ووحدات التدريب، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي أشارت إلى مخاوف من تصعيد واسع. ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية أن حزب الله يتلقى دعماً وتوجيهاً إيرانياً لرفع جاهزيته وخوض مواجهة محتملة، من خلال تحركات ميدانية تشمل تجنيد عناصر وتطوير منظومات دفاعية في البقاع والساحل والضاحية الجنوبية. وتتخوف القيادة العسكرية الإسرائيلية من إقدام الحزب أو فصائل أخرى على تنفيذ هجمات مباغتة كمهاجمة مواقع محصنة أو محاولة خطف جنود، في وقت تسعى فيه طهران لخلق أزمة أمنية إقليمية، بينما تحاول تل أبيب الحفاظ على الردع وتجنب الانجرار إلى حرب شاملة تخل بترتيباتها الداخلية.