كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية عن تصعيد جديد في تحركات ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ومناهضين لإسرائيل في المملكة المتحدة، بعدما انتقلت عمليات الاستهداف من مقار الشركات والمنشآت الدفاعية إلى المنازل الخاصة لمسؤولين تنفيذيين، على خلفية اتهام شركاتهم بالتعامل مع الجيش الإسرائيلي. وبحسب التقرير، تقف وراء هذه الهجمات مجموعة تطلق على نفسها اسم "The List"، استخدمت الطلاء الأحمر في عدد من الاعتداءات، فيما كُتبت عبارة "قتلة الأطفال" على باب أحد المرائب. وأشارت الصحيفة إلى أنه يُعتقد أن شرطة مكافحة الإرهاب تشارك في التحقيقات، بعدما أعلنت المجموعة استهداف ما لا يقل عن 6 مسؤولين تنفيذيين كبار في شركات دفاعية تعمل في بريطانيا، من بينها شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. ولفت التقرير إلى أن استهداف المنازل الخاصة للمسؤولين، بدلًا من مقار الشركات أو مصانعها، يمثل تصعيدًا في طبيعة هذه التحركات، التي انتقلت من استهداف المنشآت المرتبطة بالصناعات الدفاعية إلى المسؤولين عنها في أماكن إقامتهم. ونشرت المجموعة صورًا للهجمات عبر موقع إلكتروني مسجل في أيسلندا، التي تتمتع بقوانين صارمة لحماية الخصوصية، واتهمت موظفين في شركات تتعامل مع إسرائيل بالمساهمة في ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية"، داعية إياهم إلى ترك وظائفهم أو مواجهة احتمال استهدافهم. من جهتها، قالت الشرطة إنها تحقق في سلسلة بلاغات تتعلق بتخريب ممتلكات ومركبات في عدد من المناطق البريطانية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحوادث والجهات المسؤولة عنها.