أحبطت المديرية العامة لأمن الدولة عملية لتهريب نحو 25 سوريًا من لبنان إلى قبرص بحرًا، وأوقفت أحد المتورطين في إدارتها وتنظيمها، قبل تنفيذ الرحلة. وأوضحت المديرية، في بيان، أن معلومات دقيقة توافرت لدى مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة عن تحضير مجموعة أشخاص لعملية تهريب تستهدف نقل نحو 25 سوريًا من لبنان إلى قبرص عبر البحر. وبعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية، تمكّنت المديرية من تحديد هوية أحد المتورطين، وهو السوري (م. ع.) المقيم في لبنان، وتبيّن أنه يتولى إدارة عمليات تهريب أشخاص من سوريا إلى لبنان، تمهيدًا لنقلهم بحرًا إلى قبرص ومنها إلى أوروبا، لقاء مبالغ مالية. وبناءً على إشارة القضاء المختص، أوقفت قوة من أمن الدولة المشتبه فيه في محلة نمرين في الضنية بتاريخ 31 آب 2026، ما أدى إلى إحباط عملية التهريب قبل تنفيذها. وخلال التحقيق، اعترف الموقوف بإدارته شبكة تنشط في تهريب الأشخاص من سوريا إلى أوروبا، ولا سيما عبر قبرص، لقاء بدل مادي. كما أظهرت التحقيقات وجود مذكرات عدلية صادرة بحقه. وبناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في الشمال، أُبقي المشتبه فيه موقوفًا، وخُتم المحضر وأُحيل إلى القضاء المختص، فيما تندرج العملية ضمن متابعة الأجهزة الأمنية للشبكات التي تستغل الأراضي اللبنانية والسواحل لتنظيم رحلات تهريب بحرية باتجاه قبرص، قبل محاولة الوصول منها إلى دول أوروبية.