علم “ليبانون ديبايت” أنه جرى التثبت من وجود أسيرين إضافيين لدى إسرائيل، هما حسن يوسف بري وعلي عبد الله عسيلي، لترتفع اللائحة التي يتعامل معها الجانب اللبناني في ملف الأسرى والمفقودين إلى 36 اسماً. وبحسب المعلومات، فإن حسن يوسف بري، والدته فاطمة بري، من مواليد 15 كانون الأول 1987 ومن بلدة الحميري، اعتُقل في بنت جبيل في 17 نيسان 2026. أما علي عبد الله عسيلي، والدته ديبة عسيلي، من مواليد 12 نيسان 1988 ومن بلدة رشاف، فقد اعتُقل في بنت جبيل في 7 تموز 2026. وتفيد معلومات “ليبانون ديبايت” بأن بري وعسيلي عنصران في حزب الله، وأن الجديد في الملف لا يتمثل بحصول الاعتقالين الآن، بل بالتثبت من وجود الرجلين في الأسر لدى إسرائيل وإدراجهما بصورة مؤكدة ضمن المعطيات التي يتعامل معها لبنان. وبحسب المعلومات المتوافرة حول الانتماءات، فإن الغالبية الساحقة من الأسماء المرتبطة بالمواجهات الأخيرة تعود إلى عناصر في حزب الله، وبينهم عناصر في “سرايا المقاومة”. وتبرز في المقابل حالة مختلفة هي عبد الله أحمد العبيد، الوارد في الرقم 30 على اللائحة، وهو من مواليد سوريا عام 1992، وقد اعتُقل في دبل في 22 نيسان 2026، ولا ينتمي، وفق المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، إلى حزب الله أو إلى تشكيلاته المقاتلة. أما الحالات الثلاث الأولى، فيقول حزب الله إنها تعود إلى أشخاص موجودين لدى إسرائيل منذ سنوات طويلة، أي قبل “معركة الإسناد”، فيما ترتبط بقية الحالات بالفترة اللاحقة وما شهدته الجبهة اللبنانية من حرب وتوغلات وعمليات اعتقال. وتكشف الأرقام حجم التوسع في الملف خلال السنوات الأخيرة. فمن أصل 36 حالة مدرجة على اللائحة، تعود 13 حالة إلى عام 2024، و8 حالات إلى عام 2025، و12 حالة إلى عام 2026 حتى الآن، إضافة إلى 3 حالات أقدم تعود إلى أعوام 1978 و1981 و2005. وبذلك، فإن 33 من أصل 36 حالة سُجلت منذ عام 2024. وينشر “ليبانون ديبايت” اللائحة المحدثة كما وردت، مع تواريخ الاعتقال أو الفقدان: 5. يوسف موسى عبدالله — تشرين الأول 2024. 6. محمد عبدالكريم جواد — تشرين الأول 2024. 7. إبراهيم منيف الخليل — تشرين الأول 2024. ومع تثبيت وجود بري وعسيلي، تستقر اللائحة المحدثة عند 36 حالة. إلا أن ما تختزنه هذه الأسماء يتجاوز الحسابات الرقمية، إذ يقف خلف كل واحد منها أهل ينتظرون معرفة مصير ابنهم وظروف احتجازه وإعادته، ما يجعل ملف الأسرى واحداً من أكثر الملفات الإنسانية حساسية على طاولة أي مفاوضات مقبلة.