نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم الإثنين، صحة الرواية الإيرانية بشأن اصطدام ناقلة نفط بألغام بحرية في مضيق هرمز، مؤكدة أن أي سفينة لم تتعرض لحادث من هذا النوع في الممر المائي. وأكدت سنتكوم أن الحرس الثوري الإيراني أعلن أن ناقلة نفط عملاقة كانت تعبر المسار الجنوبي للمضيق اصطدمت بلغمين وتوقفت عن الحركة، لكنها شددت على أن هذه الرواية «عارية عن الصحة»، ووصفتها بأنها محاولة لترهيب حركة الشحن التجاري في المنطقة. وكان الإعلام الرسمي الإيراني قد نقل في وقت سابق عن بحرية الحرس الثوري أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغمين بحريين أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، من دون الكشف عن هوية السفينة أو تقديم معلومات عن طاقمها. وقال الحرس الثوري إن الناقلة كانت تحاول المرور عبر مسار وصفه بـ«غير القانوني»، محذراً السفن من مخالفة قواعد المرور التي تفرضها إيران في المضيق. ويأتي تضارب الروايتين وسط توتر عسكري متجدد في المنطقة، بعدما نفذت القوات الأميركية ضربات على منصات إيرانية في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه قواعد أميركية في الأردن. كما تراجعت حركة الشحن عبر المضيق خلال الأشهر الماضية بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.