انتقلت أزمة التفاح من الحقول إلى البرادات، بعدما بات ارتفاع كلفة الطاقة يهدد قدرة مراكز التخزين على حفظ المحصول في انتظار تصريفه، ما دفع وزارة الزراعة إلى التفاهم مع شركات النفط على تقديم 225 برميل مازوت كدفعة أولى، ضمن خطة تستهدف 66 براداً في عكار والشمال وجبل لبنان، إلى جانب استعداد الشركات لشراء 100 طن من التفاح وبيعها عبر محطات المحروقات. وبحسب ما قال مصدر متابع لـ"لبنان24" فان هذه الأرقام تبقى حتى الآن التزامات معلنة لا إفادة بإتمام التوزيع والشراء، كما أن قراءتها بالحساب تكشف حدودها، إذ إن الدفعة الأولى لا تتجاوز ثلاثة براميل ونصف برميل للبراد الواحد في مقابل حاجة قدّرتها الخطة بنحو عشرة براميل، ولا تكفي حتى إضافة الـ300 برميل التي يجري السعي إليها لتغطية الحاجة كاملة. وقال:" أما المئة طن فتبقى كمية رمزية أمام إنتاج قُدّر في آخر مسح زراعي بأكثر من مئتي ألف طن، وأمام هدف تصدير لا يقل عن مئة ألف طن هذا العام. ويعني ذلك أن المبادرة تشتري وقتاً للمزارعين أكثر مما تحل المشكلة، لأن مصير الموسم يبقى معلقاً على فتح الأسواق الخارجية وتذليل عقبات التحويلات المالية مع دول التصدير، لا على تأمين التبريد وحده".