هزّ انفجار ذخائر مقرًا للحشد الشعبي شرقي القناة في العاصمة بغداد، وسط تضارب في المعطيات الأولية بشأن حصيلة الضحايا، فيما أعلنت الهيئة لاحقًا السيطرة على الحريق وفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث. وأفادت أنباء أولية باستشهاد شخص وإصابة آخرين جراء الانفجار، بينما قال إعلام هيئة الحشد الشعبي، في بيان، إن "كدسًا من العتاد التالف انفجر داخل مقر للحشد الشعبي شرقي القناة في بغداد، دون تسجيل أضرار بشرية حتى الآن". وفي المقابل، أفاد مصدر أمني لوكالة "شفق نيوز" بإصابة 4 من عناصر الحشد بجروح جراء الانفجار، مشيرًا إلى أن إصابة بعضهم "خطيرة". وأدى الانفجار إلى تطاير مقذوفات وذخائر في الهواء، بالتزامن مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، فضلًا عن تحطم نوافذ عدد من المنازل والمحال التجارية القريبة. ولاحقًا، أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة على الحريق الذي اندلع إثر انفجار الذخائر التالفة داخل أحد مقارها شرقي القناة في بغداد، مشيرة إلى أن الحصيلة النهائية للحادث بلغت 5 مصابين من منتسبيها، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة. وأضافت الهيئة أن اللجان المختصة باشرت التحقيق في ملابسات الانفجار وأسبابه، مؤكدة أنها ستعلن النتائج فور استكمال التحقيقات.