لبنان بين هدوء وتصعيد ومبررات الصراع لن تزول بعد الانتخابات الإسرائيلية... لبنان بين هدوء وتصعيد ومبررات الصراع لن تزول بعد الانتخابات الإسرائيلية...فرزلي: "ستاتيكو" قد تخرقه بعض التوترات العسكرية تحت سقف معيّنأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"منذ ستة أشهر، يمرر لبنان يومياته وفق الروزنامة الإيرانية. وبعد أسابيع من ذروة التصعيد العسكري الأميركي - الإيراني، باتت أيام تلك الروزنامة محكومة بين هدوء وهجوم، بحسب الظروف.وفي كل مرة تُستنهَض فيها الآلة العسكرية كلغة للتخاطب الأميركي - الإيراني من جديد، تتحول الأنظار الى الجبهة اللبنانية من جديد أيضاً، والى ما يحكمها من تصاعد للتصعيد أو من لجمه، على ضوء ما يجري في الخليج بين الأميركيين والإيرانيين.حسابات الحرب والسّلمفي آخر الجولات التصعيدية، تبادلت الولايات المتحدة الأميركية وإيران الضربات، بعد أسابيع من هدوء سبقته موجات قصف أميركية متكررة رداً على هجمات إيرانية متكررة أيضاً، على سفن وناقلات في مضيق هرمز.وقد أُعلِن عن استهداف منصّتَي إطلاق صواريخ إيرانيّتَيْن في جزيرة لارك، بعد رصد قوات إيرانية تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز. ومن جهتها، ردت إيران بشنّ ضربات على قاعدتَيْن أميركيّتَيْن في الأردن. فما ارتدادات ذلك المُحتَمَلَة على الملف اللبناني، الذي يبدو أنه ما عاد موجوداً خارج حسابات الحرب والسّلم الأميركي - الإيراني؟انتخابات إسرائيلاعتبر نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي فرزلي أن "الأوضاع مرشّحة لأن تستمر على ما هي عليه الآن في لبنان والمنطقة الى حين انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، ومعرفة مصير نتنياهو على ضوء نتائجها".ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "هناك ما يُشبه المَيْل العالمي على مستوى المجتمع الدولي للتخلُّص من نتنياهو. ولكن الى أن يحصل ذلك بالفعل أو لا، يخلق الله ما لا تعلمون".تحت السقف...وأوضح فرزلي أنه "صحيح أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحدد مستقبل استمرار الحرب في لبنان والمنطقة أم لا، إلا أن لا أحد يمكنه تحديد الاتجاهات النهائية في مرحلة ما بعدها أيضاً. فمبررات الصراع والاحتدام لن تزول تماماً بعد الانتخابات، خصوصاً إذا فاز نتنياهو. كما أن احتمالات سياسة الاحتواء الأميركية لإيران قد تصبح أصعب مستقبلاً، انطلاقاً من أنه (نتنياهو) يمثل حصان فريق معيّن في الولايات المتحدة الأميركية هو فريق "أيباك" الذي يضغط في اتجاه تقسيم المنطقة وإقامة دويلات فيها، تسهيلاً لإعلان إسرائيل الكبرى. وأما الفريق الثاني، فهو الفريق الرافض لهذه الفكرة، والذي عبّر عنه ترامب من خلال إنتاج تيّارَيْن أحدهما برئاسة فانس والآخر برئاسة روبيو".وختم:"لا تغييرات مُحتملة على صعيد لبنان والمنطقة قبل الانتخابات الإسرائيلية. وبالتالي، نحن أمام "ستاتيكو" قد تخرقه بعض التوترات العسكرية القليلة هنا أو هناك، وذلك تحت سقف معيّن". فرزلي: "ستاتيكو" قد تخرقه بعض التوترات العسكرية تحت سقف معيّن أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" منذ ستة أشهر، يمرر لبنان يومياته وفق الروزنامة الإيرانية. وبعد أسابيع من ذروة التصعيد العسكري الأميركي - الإيراني، باتت أيام تلك الروزنامة محكومة بين هدوء وهجوم، بحسب الظروف. وفي كل مرة تُستنهَض فيها الآلة العسكرية كلغة للتخاطب الأميركي - الإيراني من جديد، تتحول الأنظار الى الجبهة اللبنانية من جديد أيضاً، والى ما يحكمها من تصاعد للتصعيد أو من لجمه، على ضوء ما يجري في الخليج بين الأميركيين والإيرانيين. في آخر الجولات التصعيدية، تبادلت الولايات المتحدة الأميركية وإيران الضربات، بعد أسابيع من هدوء سبقته موجات قصف أميركية متكررة رداً على هجمات إيرانية متكررة أيضاً، على سفن وناقلات في مضيق هرمز. وقد أُعلِن عن استهداف منصّتَي إطلاق صواريخ إيرانيّتَيْن في جزيرة لارك، بعد رصد قوات إيرانية تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز. ومن جهتها، ردت إيران بشنّ ضربات على قاعدتَيْن أميركيّتَيْن في الأردن. فما ارتدادات ذلك المُحتَمَلَة على الملف اللبناني، الذي يبدو أنه ما عاد موجوداً خارج حسابات الحرب والسّلم الأميركي - الإيراني؟ اعتبر نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي فرزلي أن "الأوضاع مرشّحة لأن تستمر على ما هي عليه الآن في لبنان والمنطقة الى حين انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، ومعرفة مصير نتنياهو على ضوء نتائجها". ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "هناك ما يُشبه المَيْل العالمي على مستوى المجتمع الدولي للتخلُّص من نتنياهو. ولكن الى أن يحصل ذلك بالفعل أو لا، يخلق الله ما لا تعلمون". وأوضح فرزلي أنه "صحيح أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحدد مستقبل استمرار الحرب في لبنان والمنطقة أم لا، إلا أن لا أحد يمكنه تحديد الاتجاهات النهائية في مرحلة ما بعدها أيضاً. فم