أثار تركيب 3 مولّدات كهربائية لخدمة مشروع مقابل فرع "ملك الطاووق" في منطقة ATCL في جونية اعتراض سكان المبنى المجاور، الذين يخشون تحوّل الضوضاء وانبعاثات العادم إلى عبء يومي على منازلهم، مطالبين بإعادة النظر في موقعها قبل بدء تشغيلها. ورغم أن المولّدات لم تبدأ العمل بعد، فإن قربها من المبنى دفع الأهالي إلى التحرّك استباقيًا. وبحسب إفاداتهم، تبعد المولّدات نحو 20 إلى 25 مترًا عن نوافذهم، فيما يضمّ المبنى أطفالًا وكبارًا في السن وأشخاصًا يعانون من أمراض القلب، ما يزيد مخاوفهم من الدخان والروائح والضجيج عند تشغيلها. وبحسب المعلومات، جرى تجهيز الموقع تدريجيًا، بدءًا من صبّ الخرسانة ووضع الخزانات، وصولًا إلى إحضار المولّدات وتركيبها، من دون التشاور مع السكان، رغم اعتراضهم على وضعها قبالة منازلهم. ويشير الأهالي إلى وجود مساحة لوقوف السيارات خلف المشروع، مطالبين بدراسة إمكان اعتماد موقع بديل يخفّف الأثر على المباني السكنية. وصباح اليوم السبت، نزل سكان المبنى إلى الشارع احتجاجًا، مؤكدين أنهم لن ينسحبوا قبل إلغاء المشروع. وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أوضح أحد سكان المبنى، مجيد البعيني، أن الأهالي قدّموا معروضًا إلى بلدية جونية، إلا أن الأعمال استمرّت من دون تعليقها لإفساح المجال أمام التوصّل إلى معالجة. وأضاف أن اجتماعًا كان مقررًا للبحث في القضية أُلغي لاحقًا، ما دفع السكان إلى توسيع اتصالاتهم لتشمل نوابًا في المنطقة. وأكد أن الاعتراض يشمل أهالي المبنى، الذين أبدوا استعدادهم للبقاء قرب المولّدات لمنع استكمال الأعمال إلى حين إيجاد حل. كذلك، قال البعيني إن محامي الجهة المالكة للمشروع تواصل مع المحامية التي يعمل لديها، معتبرًا أن هذا التواصل شكّل ضغطًا عليه وعلى السكان للسماح باستكمال التمديدات، وهو ما رفضوه، بحسب روايته. ومع تصاعد الاعتراض، تواصل صاحب سلسلة مطاعم "ملك الطاووق" جوزيف سعادة مع السكان، وأبلغهم بأن أعمال التمديدات ستتوقف حتى يوم الاثنين، على أن يجتمع بهم للبحث في حل يرضي الجميع. وينتظر الأهالي اللقاء المرتقب لترجمة هذا التواصل إلى معالجة عملية لموقع المولّدات، تراعي مخاوفهم وتتيح التوصّل إلى تسوية قبل بدء التشغيل.